سوريا وتركيا تبحثان تعزيز النقل البري وإحياء خط سكة حديد الحجاز التاريخي


هذا الخبر بعنوان "مباحثات سورية–تركية حول تعزيز النقل البري وإحياء خط سكة حديد الحجاز" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى سفير تركيا لدى دمشق، نوح يلماز، مع وزير النقل السوري، يعرب بدر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل. تركزت المباحثات على أهمية إحياء خط سكة حديد الحجاز وتطوير حركة النقل البري بين سوريا وتركيا.
استضافت وزارة النقل السورية هذا اللقاء، حيث تناول الجانبان آليات فعالة لزيادة حجم النقل البري الثنائي وتنشيط حركة العبور (الترانزيت). تأتي هذه المناقشات في سياق مذكرة التفاهم المبرمة سابقاً بين سوريا وتركيا، والتي تختص بتنظيم النقل البري.
علاوة على ذلك، استعرض الوفدان فرصاً واعدة لتعزيز التعاون في قطاع السكك الحديدية، بما يشمل توسيع نطاق العمل المشترك في مشاريع السكك. وتضمنت المباحثات أيضاً برامج التدريب وخطط تطوير القدرات، وذلك بدعم من مؤسسة السكك الحديدية التركية.
وفي سياق أوسع، تطرق اللقاء إلى مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال النقل بين تركيا وسوريا والأردن. وتم بحث سبل تطوير مشاريع النقل الإقليمية، وتحسين كفاءة حركة العبور، بالإضافة إلى تقييم الخطوات الضرورية لتعزيز التعاون اللوجستي بين الدول الثلاث.
يُذكر أن خط سكة حديد الحجاز يُعد من أبرز المشاريع التاريخية في المنطقة. وقد أُنشئ في مطلع القرن العشرين بهدف ربط دمشق بالمدينة المنورة، مروراً بعدد من المدن في سوريا والأردن والسعودية، وذلك لتسهيل حركة تنقل الحجاج إلى الحجاز.
تعود فكرة إنشاء هذا الخط إلى عام 1900، وبدأت أعمال تنفيذه في شهر أيلول/سبتمبر من العام نفسه، بأمر مباشر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مع تحديد عام 1908 كموعد لاستكمال أعماله.
لا يزال الخط يعمل حتى يومنا هذا ضمن الأراضي الأردنية، بينما توقفت رحلاته المتجهة نحو سوريا بسبب التطورات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة