جريمة مروعة تهز إسطنبول: العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس يثير غضباً واسعاً ودعوات للاحتجاج


هذا الخبر بعنوان "جثة امرأة مقطوعة الرأس باسطنبول تفجر غضباً.. ودعوات للتظاهر" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة إسطنبول جريمة مروعة هزت الأوساط الحقوقية وأثارت موجة غضب عارمة، وذلك بعد العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس ومبتورة الساقين داخل حاوية نفايات في منطقة شيشلي. كشفت التحقيقات الأولية أن الضحية هي مواطنة أوزبكية تبلغ من العمر 37 عامًا، وقد أعلنت السلطات التركية توقيف ثلاثة مشتبه بهم على خلفية هذه الحادثة المروعة.
عقب انتشار نبأ الجريمة، سارعت منظمات تركية تُعنى بالدفاع عن حقوق النساء إلى الدعوة لتنظيم مسيرات احتجاجية واسعة في مدينتي أنقرة وإسطنبول، مطالبةً بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وفعالية لمواجهة جرائم العنف ضد المرأة. وفي هذا السياق، أكدت منظمة «نسويات ضد قتل النساء» عبر منصة «إكس» أن هذه الجريمة، التي لم تُعرف هوية ضحيتها في البداية، تمثل نتيجة مباشرة لما وصفته بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، متعهدةً بمواصلة الضغط الشعبي للحد من تكرار مثل هذه الوقائع المأساوية.
وفي سياق متصل، حذر رئيس بلدية شيشلي المسجون، رسول إمراه شاهين، من التفاقم المتزايد لجرائم القتل، واصفاً إياها بأنها أزمة اجتماعية خطيرة تستدعي مواجهة منسقة للحد من الإفلات من العقاب. وبحسب وكالة «دي إتش أيه»، تم اكتشاف الجثة مساء السبت بواسطة شخص كان يبحث في حاويات النفايات عن مواد قابلة لإعادة التدوير. كانت الجثة ملفوفة بملاءة وموضوعة داخل صندوق قمامة. وبعد تحديد هوية الضحية، لوحظ أن أجزاء من جسدها كانت مفقودة. وكشفت مراجعة كاميرات المراقبة عن شخصين يلقيان حقيبة سفر في حاوية أخرى بالمنطقة ذاتها، لكن محتوياتها لم تتضح على الفور.
في تطور سريع للتحقيقات، نجحت الشرطة في توقيف شخصين يحملان الجنسية الأوزبكية في مطار إسطنبول أثناء محاولتهما مغادرة البلاد، قبل أن يتم القبض على مشتبه به ثالث لاحقاً في إطار التحقيقات الجارية. وقد أعادت هذه الجريمة المروعة تسليط الضوء على قضية قتل النساء في تركيا، خاصة في ظل غياب إحصاءات حكومية رسمية، مما يدفع المنظمات النسوية للاعتماد على جمع البيانات من التقارير الإعلامية. ووفقاً للأرقام التي نشرتها منظمة «سنوقف قتل النساء»، فقد قُتلت 294 امرأة على يد رجال خلال عام 2025، بالإضافة إلى العثور على 297 امرأة أخريات توفين في ظروف غامضة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».
منوعات
سياسة
سياسة
منوعات