وزيرة اللجوء والاندماج في شمال الراين-فيستفاليا تستقيل تحت وطأة ضغوط سياسية وجدل حول هجوم سولينغن


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : استقالة وزيرة اللجوء و الاندماج في شمال الراين بعد ضغوط سياسية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت جوزفين باول، وزيرة اللجوء والاندماج والأسرة والطفولة والمساواة في ولاية شمال الراين-فيستفاليا، استقالتها من منصبها اليوم. يمثل هذا التغيير الوزاري الأول الكبير في حكومة الولاية التي يقودها هيندريك فوست، ويأتي بعد أشهر من الجدل السياسي المكثف.
باول، المنتمية إلى حزب الخضر والتي تولت حقيبتها الوزارية منذ عام 2022 ضمن ائتلاف التحالف الأسود-الأخضر في الولاية، صرحت بأن الانقسام السياسي المتزايد حول دورها في التعامل مع تداعيات الهجوم الإرهابي الذي وقع في سولينغن عام 2024، بات يعرقل سير التحقيقات البرلمانية الجادة وتحقيق أهداف الحكومة.
تأتي هذه الاستقالة في أعقاب انتقادات حادة وجهتها أحزاب المعارضة، تحديدًا الحزب الديمقراطي الاجتماعي والحزب الديمقراطي الحر، بسبب تأخر الوزيرة في التواصل وإدارة المعلومات بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في أغسطس 2024. كما تصاعد الجدل إثر انتشار رسالة نصية (SMS) لم تُقدم للتحقيقات البرلمانية في الوقت المناسب.
وفي بيان صادر عنها، أوضحت باول أن تصاعد الخلافات السياسية التي تركزت حول شخصها قد أثر سلبًا على الهدف الأساسي من التحقيق والنقاش البرلماني. وأعربت عن أملها في أن يسهم تركها للمنصب في استعادة الهدوء والتركيز على التحقيق في تفاصيل الهجوم.
قام رئيس وزراء الولاية، هيندريك فوست، بتعيين فيرينا شيفر، رئيسة كتلة الخضر في برلمان الولاية، خلفًا لباول في المنصب. وأشاد فوست بالخبرة التي تتمتع بها شيفر، والتي من شأنها تعزيز الاستقرار داخل فريق الحكومة.
وقد أثارت هذه الأزمة نقاشًا واسعًا حول قضايا إدارة الأزمات والشفافية وسياسات اللجوء داخل الولاية، مع توقعات بأن تكون لها تداعيات سياسية مهمة قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في ربيع عام 2027.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة