حمص: افتتاح أقسام طبية نوعية ومشاريع صحية بدعم ياباني لتعزيز الخدمات


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص، يوم الثلاثاء الموافق 27 كانون الثاني، افتتاح أقسام طبية تخصصية جديدة في مشفى جمعية البر، وذلك بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية "سامز". تهدف هذه الخطوة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الرعاية الطبية النوعية المتاحة، لتلبية احتياجات شريحة واسعة من المرضى في المحافظة.
وفي هذا السياق، صرح طبيب الدم والأورام ورئيس البعثة الطبية لـ"سامز" إلى سوريا، باسل أتاسي، بأن المشفى يشهد حالياً تنفيذ تدريبات تخصصية مكثفة. شملت هذه التدريبات مجالات مثل الإيكو، وبرامج معالجة الإدمان، بالإضافة إلى تدريبات متقدمة في التشريح المرضي، وذلك بالتزامن مع تدشين الأقسام الخدمية الجديدة التي أُنشئت بالشراكة مع جمعية البر.
وأوضح أتاسي في حديث لـ"الإخبارية" أن من بين الأقسام المفتتحة، يبرز قسم التشريح المرضي كاختصاص حيوي ونادر، إلى جانب قسم القسطرة الدماغية. يقدم هذا الأخير خدمات إسعافية متقدمة، تشمل التدخل السريع وسحب الخثرات في حالات السكتات الدماغية الحادة، مما يعكس جهود المشفى في تطوير عمله والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة.
من جانبه، أكد الدكتور غانم رسلان، رئيس مجلس إدارة جمعية البر، في تصريح لـ"الإخبارية"، أن افتتاح قسمي القسطرة الدماغية والتشريح المرضي، بالتعاون مع "سامز"، يمثل نقلة نوعية حقيقية في القطاع الصحي. ولفت رسلان إلى أن مركز القسطرة الدماغية يُعد الأول من نوعه في سوريا الذي يقدم معالجة إسعافية لحالات السكتات الدماغية، مما يسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى والحد من المضاعفات الخطيرة مثل الإعاقات الدائمة والشلل.
وأوضح رسلان أن قسم التشريح المرضي يشكل حجر الزاوية في تشخيص الأورام، حيث لا يمكن الشروع في أي خطة علاجية فعالة دون تشخيص دقيق. وأشار إلى أن هذا الاختصاص كان يعاني من نقص حاد في حمص بسبب غياب تقنيات الصبغات المناعية الضرورية لتحديد نوع الورم بدقة.
وأضاف أن المختبر الجديد سيقدم خدمات لم تكن متاحة في المحافظة سابقاً، إذ كانت الحالات تُحال إلى دمشق أو حلب. وأكد أن افتتاح هذه الأقسام سيخفف العبء عن المرضى ويضع حداً لمعاناة السفر خارج حمص للحصول على العلاج.
وفي سياق متصل، كان وزير الصحة مصعب العلي، ومحافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، والقائم بأعمال السفارة اليابانية أكيهيرو تسوجي، قد افتتحوا في 21 كانون الثاني، مجموعة من المشاريع الصحية الهادفة إلى رفع كفاءة الخدمات وتسهيل وصولها للمواطنين.
وأفادت وزارة الصحة حينها، عبر معرفاتها الرسمية، بأن افتتاح المشاريع بدأ بمبنى الكلية في مشفى حمص الكبير، الذي أُنجز بدعم ياباني وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. يضم المبنى 22 جهاز غسيل كلية و30 سريراً، بالإضافة إلى غرف عمليات وتجهيزات تشخيصية حديثة.
كما جرى افتتاح مركز البياضة، الذي يشتمل على عيادات تخصصية وبرامج لعلاج الإدمان، ويخدم حوالي 10 آلاف نسمة. وفي دير بعلبة الشمالي، تم تدشين مركز صحي جديد لخدمة 20 ألف نسمة.
وأضافت الوزارة أنه تم تدشين مركز كرم الزيتون بعد ترميمه، ليوفر عيادات ومختبراً لحوالي 15 ألف مواطن. وبالإضافة إلى ذلك، افتُتح قسم غسيل الكلى في مركز الرستن، المجهز بأربعة أجهزة، لضمان توفير علاج عالي الجودة لمرضى المنطقة.
اقتصاد
صحة
صحة
صحة