وزارة الطوارئ تحذر من مخاطر مخلفات الحرب والألغام في مناطق شمال سوريا وتدين تفخيخ قسد للمنازل


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بياناً رسمياً شددت فيه على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر في المناطق التي كانت سابقاً تحت سيطرة تنظيم قسد. وأشارت الوزارة إلى وجود مخاطر جسيمة ناجمة عن مخلفات الحرب التي تركها التنظيم في عدة مناطق متفرقة.
وأوضح الدفاع المدني، عبر معرفاته الرسمية يوم الثلاثاء الموافق 27 كانون الثاني، أن وزارة الطوارئ تهيب بجميع المواطنين في المناطق التالية: مسكنة، دير حافر، محيط سد تشرين، مناطق ريف الطبقة، المنصورة، ريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة، بعدم الدخول أو العودة إليها. ويأتي هذا التحذير قبل أن يتم تأمين هذه المناطق بشكل كامل من قبل الفرق المختصة التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالإضافة إلى فرق الهندسة في وزارة الدفاع.
وبينت الوزارة أن المناطق المذكورة تشهد مستويات عالية من الخطورة بسبب انتشار الألغام والمخلفات الحربية، فضلاً عن العبوات الناسفة التي قام تنظيم قسد بزرعها في المنازل والمقرات والمواقع التي كانت خاضعة لسيطرته، وخاصة في منطقة سد تشرين وشمال الرقة.
كما أكدت وزارة الطوارئ أن تنظيم قسد عمد إلى تفخيخ منازل ومبان سكنية بعبوات ناسفة، في محاولة واضحة لعرقلة العودة الآمنة للمدنيين إلى ديارهم. ولفتت الوزارة إلى وجود حقول ألغام على جوانب الطرقات وفي الأراضي الزراعية، معتبرةً ذلك جريمة حرب تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
وفي السياق ذاته، دانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل تنظيم قسد. وأكدت الوزارة استمرار عملها على مدار الساعة، بالتنسيق الوثيق مع المركز الوطني لمكافحة الألغام وفرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع السورية، إلى جانب المنظمات الأخرى العاملة في مجال إزالة الألغام.
وأشارت الوزارة إلى أن جهودها متواصلة في إجراء عمليات المسح التقني والتطهير والتأمين لضمان حماية الأرواح وتمكين السكان من العودة الآمنة إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة أو مواقع يشتبه بتفخيخها، مع التأكيد على عدم المجازفة بالدخول إلى أي منطقة لم يتم تأمينها رسمياً.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد أكد في السابع عشر من كانون الثاني الجاري، أن الوزارة ستكون حاضرة في أي مكان يحتاجها فيه السوريون، بهدف حماية المدنيين وتقديم الخدمات لكل أبناء الوطن دون استثناء.
وقال الصالح في منشور له على منصة 𝕏 إن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والتي تضم فرق الدفاع المدني السوري وفرق المركز الوطني لمكافحة الألغام، تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي اليوم.
وأوضح الوزير أن مهمة هذه الفرق تشمل فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، إضافة إلى إجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي