فضيحة عقود الغاز في سوريا: اتهامات للشركة السورية بتسهيل عودة داعمي الأسد عبر "الباطن"


هذا الخبر بعنوان "داعمون لنظام الأسد يعودون إلى استثمار "الغاز" عبر عقود "من الباطن"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه إدارة الشركة السورية للغاز انتقادات حادة واتهامات بغياب الشفافية، وذلك إثر منحها مشاريع حيوية لشركة دولية بصيغة "التراضي". وتثير هذه العقود تساؤلات كبيرة، حيث تحولت إلى مظلة لعودة مقاولين محليين متورطين بدعم نظام الأسد.
تشير المعلومات الميدانية إلى أن الدور الفعلي للشركة العابرة للحدود، في المشاريع الأخيرة، لم يتجاوز كونه "واجهة تعاقدية - براند". فقد تم إحالة التنفيذ الفعلي للمهام الفنية والتقنية إلى متعهدين محليين يعملون "من الباطن".
ويعود هؤلاء المقاولون، الذين ارتبطت أسماؤهم في السابق بتمويل ودعم سلطات النظام البائد، لتصدر المشهد الاقتصادي من بوابة قطاع الغاز الاستراتيجي والحساس.
يؤكد مراقبون أن غياب الرقابة وعدم وجود تقارير متابعة دورية معلنة يحجب الرؤية عن "القيمة المضافة" التي من المفترض أن تقدمها الشركة الدولية. كما يضع هذا الغياب علامات استفهام حول دور إدارة السورية للغاز في تسهيل عبور هذه الجهات، التي كانت داعمة لنظام الأسد سابقًا، إلى قطاع الطاقة الحيوي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد