دير الزور تشهد تحركاً حكومياً لتأهيل جسورها وطرقها الحيوية: الأولوية لجسر حطلة وطريق دمشق


هذا الخبر بعنوان "ملف تأهيل جسور دير الزور يتحرك والأولوية لجسر "حطلة" وطريق دير الزور – دمشق" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المهندس عبد الكريم الخضر، مدير الطرق المركزية بدير الزور، أن الجهود الحالية لإعادة تأهيل الجسور في محافظة دير الزور تتركز بشكل أساسي على جسر "حطلة" (السياسية). وأشار إلى أن جسري مدينتي الميادين والبوكمال يأتيان في المرتبة التالية من حيث الأهمية. كما يتضمن الملف أعمال تأهيل الطرق، لا سيما طريق دير الزور – دمشق، بالإضافة إلى دراسة وضع خطوط السكك الحديدية في المحافظة.
وفي تصريح لـ"هاشتاغ"، أوضح الخضر أن الأعمال الجارية حالياً على بعض الجسور التي تربط ضفتي نهر الفرات هي مبادرات أهلية محلية. وشدد على أن هذه الحلول مؤقتة، بانتظار إعادة التأهيل الشامل لجميع جسور المحافظة التي تمثل شرايين حياة حيوية لسكان مختلف المناطق.
وبيّن الخضر أن هذه المبادرات تتركز حالياً على جسر مدينة العشارة، حيث جرى ردم ثلاث فتحات فيه كانت قد تضررت جراء قصف سابق من قبل طيران النظام البائد. وأفاد بأن الجهات المعنية قامت بزيارة موقع الجسر، وأن مديرية الطرق المركزية تتابع هذه الأعمال التي تظل بمثابة حلول إسعافية ومؤقتة.
وفيما يخص جسر الباغوز في مدينة البوكمال، ذكر الخضر أن فرق الهندسة التابعة للجيش العربي السوري باشرت بوضع فتحة جسر حربي بطول 42 متراً في الجزء المهدوم، وهو الجزء المتضرر. وأشار إلى أن أعمال إعادة تأهيله كانت قد بدأت العام الفائت، لكن مواقف تنظيم قسد تسببت في مشكلات واعتراضات أدت إلى توقف التنفيذ.
أما عن جسر مدينة الميادين، فأوضح الخضر أن الأضرار التي لحقت به جسيمة للغاية. ويجري حالياً تنفيذ معبر ترابي غربي مبنى البريد، على بعد يتراوح بين 1.5 و2.5 كيلومتر من موقع الجسر. ويتم هذا العمل بجهود الأهالي، وسيكون مشابهاً للجسر الترابي الذي يربط مركز المحافظة بريفها الشمالي في منطقة الجزيرة.
وأكد الخضر أنه في حال توفر التمويل الضروري، ستكون الأولوية في إعادة تأهيل الجسور لجسر حطلة (السياسية)، مع توقع البدء به قريباً نظراً لجهوزية الدراسات الفنية المسبقة. وسيتزامن ذلك مع تأهيل جسر كنامات لضمان الترابط الطرقي بين منطقتي الجزيرة والشامية على ضفتي الفرات. وتلي هذه الجسور في الأولوية جسرا مدينتي الميادين والبوكمال.
وأوضح أن عملية إعادة تأهيل هذه الجسور تتطلب مبالغ مالية ضخمة وإعداد دراسات فنية متخصصة. وأكد أن لقاء وزير النقل، المهندس يعرب بدر، خلال زيارته إلى دير الزور يوم أمس الثلاثاء، كان إيجابياً ومبشراً بالخير لقطاع الطرق المركزية والجسور.
وفيما يتعلق بالطرق، بيّن الخضر أنه تم طرح ملف طريق دير الزور – دمشق خلال اللقاء مع وزير النقل. وقد أكد الوزير أن الطريق بحاجة إلى تأهيل شامل في عدة مقاطع، يشمل ذلك القميص الإسفلتي والأكتاف (البانكيتات)، بالإضافة إلى تزويده بالشاخصات المرورية والدهان الطرقي.
وأشار إلى أن إنشاء محور طرقي (أوتستراد) أصبح ضرورة ملحة، بالتزامن مع التوجه لإعادة تفعيل العمل بطريق دير الزور – الرقة، واستكمال تأهيل طريق دير الزور – البوكمال، الذي تم تنفيذ جزء منه حتى مدينة الميادين.
وكشف مدير الطرق المركزية أن وزير النقل وعد أيضاً بإعداد دراسة لتقييم وضع خطوط السكك الحديدية في المحافظة، خاصة في ظل تعرض القضبان الحديدية للتفكيك والنهب، وتضرر المحطات، ووجود تعديات بالبناء والاستيلاء على حرم الخط السككي.
كان وزير النقل يعرب بدر قد بحث مع محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، خلال زيارته يوم أمس الثلاثاء، واقع المواصلات والطرق وآليات إعادة تأهيل الجسور المدمرة. وناقش اللقاء سبل تسريع تنفيذ المشاريع بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور.
كما تفقد الوزير بدر، برفقة المحافظ، مبنى مديرية النقل، حيث اطلع على سير العمل وواقع الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة ما يتعلق بتسجيل المركبات. وزار أيضاً موقع جسر حطلة (السياسية)، الذي يُعتبر الشريان الرئيسي للمدينة، للوقوف على وضعه الحالي ومناقشة خطة إعادة تأهيله.
وأكد الوزير أن إعادة تأهيل جسر حطلة تمثل أولوية قصوى لتخفيف أعباء التنقل عن المواطنين، خاصة وأنهم يعتمدون حالياً على جسر ترابي يشهد ضغطاً مرورياً كبيراً.
تضم محافظة دير الزور 26 جسراً، منها 14 جسراً مقامة على نهر الفرات، وأبرزها جسور حطلة، كنامات، الجورة، الحويجة، البوكمال، العشارة، و(العيور). وتوجد أيضاً جسور مخصصة للمشاة، من بينها الجسر المعلق التاريخي، بالإضافة إلى 12 جسراً على الأودية السيلية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي