دراسة بريطانية تكشف: أدوية النقرس تقلل بشكل كبير مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: أدوية النقرس تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة نوتنغهام البريطانية، عن أن الأدوية المستخدمة في علاج مرض النقرس لا تقتصر فعاليتها على تخفيف أعراضه فحسب، بل قد تلعب دورًا حيويًا في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى المصابين بهذا المرض.
ونقل موقع Medical Xpress العلمي، مستندًا إلى الدراسة التي نُشرت في مجلة JAMA Internal Medicine، أن هناك ارتباطًا واضحًا بين خفض مستويات حمض اليوريك في الدم باستخدام أدوية النقرس وانخفاض ملحوظ في مخاطر الأمراض القلبية الوعائية.
اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات صحية شاملة لما يقارب 110 آلاف مريض بالغ مصاب بالنقرس. جُمعت هذه البيانات من قاعدة بيانات الرعاية الأولية في بريطانيا، وتم ربطها بسجلات المستشفيات والوفيات خلال الفترة الممتدة من عام 2007 وحتى عام 2021.
أظهرت النتائج أن المرضى الذين نجحوا في خفض مستوى حمض اليوريك في الدم إلى أقل من 360 ميكرومول/لتر (ما يعادل 6 ملغ/ديسيلتر) من خلال العلاج الموجّه، سجلوا معدلات بقاء أعلى على قيد الحياة خلال خمس سنوات. إضافة إلى ذلك، انخفض لديهم خطر التعرض لأحداث قلبية وعائية خطيرة، مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، أو الوفاة المرتبطة بأمراض القلب.
كما بيّنت الدراسة أن تحقيق مستويات أقل من حمض اليوريك (أقل من 300 ميكرومول/لتر) ارتبط بانخفاض أكبر في نوبات النقرس نفسها، إلى جانب توفير حماية أوضح من المضاعفات القلبية، خاصة لدى المرضى ذوي الخطر المرتفع.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على الأهمية القصوى للالتزام بالعلاج طويل الأمد لخفض حمض اليوريك، ليس فقط للسيطرة على أعراض النقرس، بل أيضًا كإجراء وقائي فعال لدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
يُذكر أن النقرس يُعد أحد أكثر أشكال التهاب المفاصل شيوعًا، وينجم عن تراكم بلورات اليورات في المفاصل نتيجة ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
صحة
صحة
صحة
صحة