جامعة حمص: نادي الروبوتيك يستأنف نشاطه لتعزيز مهارات الطلاب في الروبوتات والأنظمة الذكية


هذا الخبر بعنوان "نادي الروبوتيك في جامعة حمص يعيد تفعيل نشاطه" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حمص مؤخراً استئناف نشاطات نادي الروبوتيك، وذلك بهدف مواصلة دوره المحوري في صقل مهارات الطلاب ومواكبة التطور العلمي المتسارع في مجالات الروبوتات والأنظمة الذكية. يركز النادي على تقديم تدريب مكثف يشمل أساسيات الإلكترونيات، والبرمجة، والميكانيكا، بالإضافة إلى بناء الروبوتات.
وفي تصريح لمراسل وكالة سانا، أوضح الدكتور إياد موراني، مدير النادي ورئيس قسم هندسة الميكاترونيك، أن النادي، الذي تأسس في عام 2019، توقف عن العمل بعد عام واحد من انطلاقته. وأكد موراني أن النادي، بهيكلته الحالية، يطمح إلى نشر ثقافة الروبوتات، ودعم البحث العلمي داخل أروقة الجامعة، وتنمية القدرات العلمية والتطبيقية لدى الطلاب، فضلاً عن إقامة جسور تواصل علمية وتقنية مع جامعات على المستويين المحلي والعالمي.
وأضاف الدكتور موراني أن النادي يولي اهتماماً خاصاً حالياً لطلبة قسم هندسة الميكاترونيك، بهدف رئيسي يتمثل في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية ملموسة، وتأهيل المشاركين للمنافسة في المسابقات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال الروبوتات. وأشار إلى أن دورة تدريبية أساسية جارية حالياً يشارك فيها 30 متدرباً من طلاب السنتين الثالثة والرابعة، بعد أن اجتازوا اختبار القبول بنجاح، ويتولى مهمة تدريبهم طلاب من السنة الخامسة.
وأفاد موراني بأن المتدربين سيُمنحون في ختام الدورة شهادات معتمدة تؤهلهم للعمل في مجال التدريب لدى مؤسسات وجهات متنوعة، وذلك على الرغم من التحديات التي تواجه النادي، أبرزها محدودية الموارد والتجهيزات المتاحة.
من جانبه، صرح الطالب أحمد الشعار، وهو من طلاب السنة الخامسة وأحد المدربين في الدورة، بأن البرنامج التدريبي انطلق من أبسط أنواع الروبوتات، مثل روبوتات الليغو التي تستخدم وحدات تحكم بسيطة. ويهدف هذا التدرج إلى رفع مستوى الطلاب تدريجياً لتمكينهم من تصميم روبوتات ذات إمكانيات متقدمة. وأكد الشعار أن التدريب لا يقتصر على الجوانب التقنية كـالبرمجة والتركيب فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير شخصية المشاركين وتعزيز قدرتهم على تطبيق المعارف النظرية عملياً.
بدوره، أشار المتدرب محمد الزعبي، وهو طالب في السنة الثالثة بقسم الميكاترونيك، إلى الأهمية الكبيرة للدورة نظراً لثرائها بالمعلومات والتطبيقات العملية التي تسهم في إثراء معارف الطلاب وتمكينهم من مواكبة التطور المتسارع في ميدان الأنظمة الذكية. كما نوه الزعبي بدور هذه النشاطات في تعزيز الصلة بين الجامعة والمجتمع، وغرس قيم التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا