التنمر: فهم شامل لسلوك عدواني مدمر وآثاره وطرق مواجهته


هذا الخبر بعنوان "هل تعلم …" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعرف التنمر بأنه سلوك عدواني متعمد ومتكرر، يهدف إلى إلحاق الأذى بشخص آخر سواء نفسياً أو جسدياً. لا يقتصر هذا السلوك على شكل واحد، بل يتخذ أشكالاً متعددة تشمل التنمر اللفظي كالشتائم، والجسدي كالضرب، والاجتماعي كالإقصاء والعزل، بالإضافة إلى التنمر الإلكتروني الذي ينتشر بشكل واسع في العصر الحالي.
يُعد التنمر جريمة اجتماعية خطيرة تغذي مشاعر الحقد وتترك آثاراً سلبية عميقة على الضحية، تتجلى في تراجع التحصيل الدراسي وتدهور الوضع النفسي. هذا الواقع يستدعي تدخلاً حاسماً من قبل الأسرة والمدرسة لمواجهة هذه الظاهرة.
يؤدي التنمر إلى تراجع كبير في الثقة بالنفس لدى الضحية، والانعزال عن المحيط الاجتماعي، وتدهور في الأداء الدراسي. في الحالات الشديدة، قد تصل هذه الآثار إلى حد التفكير في الانتحار.
يمكن ملاحظة علامات تعرض الطفل للتنمر من خلال تغيرات مفاجئة في سلوكه، مثل ظهور الخوف، أو تراجع ملحوظ في مستواه الدراسي، أو فقدان متكرر لممتلكاته الشخصية.
غالباً ما يكون المتنمر شخصاً يعاني من ضعف داخلي يحاول إخفاءه، أو قد يكون بحاجة إلى الشفقة والثقة بالنفس. من المهم الإشارة إلى أن المتنمر ليس بالضرورة أن يكون "الأقوى" جسدياً أو اجتماعياً.
تتطلب مواجهة هذه الظاهرة جهوداً جماعية ترتكز على نشر الوعي بمخاطر التنمر، وتربية الأطفال على قيم الاحترام والتعاطف. كما يجب تشجيع الأطفال والشباب على الإبلاغ عن أي مضايقات يتعرضون لها أو يشاهدونها، لضمان توفير بيئة آمنة للجميع.
المصدر: اخبار سورية الوطن 2
صحة
صحة
صحة
صحة