السياحة السورية تنتعش: 3.5 مليون زائر ضمن آفاق 2025 وتوقعات بنمو قياسي


هذا الخبر بعنوان "السياحة تنتعش في سوريا: 3.5 ملايين زائر في 2025" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات صادرة عن وزارة السياحة السورية أن عدد الزوار القادمين إلى سوريا، من عرب وأجانب ومغتربين سوريين، تجاوز حاجز 3.5 مليون زائر خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي. وتتوقع الوزارة تعافياً قوياً في الحركة السياحية خلال عام 2025، مدعوماً بأرقام رسمية حصلت عليها عنب بلدي، تشير إلى ارتفاع إجمالي الزوار بنسبة 18%، وزيادة ملحوظة بنسبة 79% في أعداد الزوار الأجانب، ونمو بنسبة 80% في أعداد السياح العرب والأجانب مجتمعين، بالإضافة إلى توسع كبير في الأسواق السياحية العربية والأوروبية والدولية.
من جانبه، أكد وزير السياحة، مازن الصالحاني، أن هذه الإحصائيات تعكس تجدد الاهتمام الإقليمي والعالمي بسوريا كوجهة سياحية غنية بالتراث والثقافة. واعتبر الصالحاني، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن هذه الأرقام تشكل أساساً متيناً لجذب الاستثمارات العربية والأوروبية، خاصة في قطاعات النقل الجوي والسياحة المستدامة. وأشار الوزير إلى التحسن الملحوظ في قطاع السياحة الداخلية، والذي يعزى إلى ثقة المواطنين بالأمن والخدمات المتوفرة، وعودة الفعاليات الثقافية والتراثية في مختلف المحافظات، مما يسهم في استدامة النشاط السياحي ويحفز الاستثمار المحلي.
وفي سياق متصل بالاستثمار السياحي والمشاريع، أظهرت بيانات وزارة السياحة أن نسبة العمالة المحلية في العقود الاستثمارية الجديدة لتطوير وتأهيل عشرات الفنادق والمنتجعات السياحية في المحافظات بلغت 70%. كما حققت الفنادق التابعة للوزارة أرباحاً قياسية بنسبة 170%. وأفادت الوزارة بوجود 1468 منشأة سياحية جاهزة لإعادة الإحياء، منها 403 منشآت متنوعة، و1103 مطاعم، و365 فندقاً. ويُعد قطاع السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد السوري، نظراً لما تزخر به سوريا من مقومات تاريخية وأثرية وثقافية وطبيعية فريدة. وقد أولت وزارة السياحة، منذ سقوط النظام قبل أكثر من عام، اهتماماً خاصاً بتنشيط هذا القطاع عبر تحسين البنية التحتية، وتوسيع الاستثمارات، وتعزيز الترويج السياحي داخلياً وخارجياً، بهدف دعم التعافي الاقتصادي، وخلق فرص عمل، وتحقيق التنمية المستدامة.
على صعيد التعاون الدولي، استقبل وزير السياحة مازن الصالحاني، في 15 كانون الثاني الماضي، وفداً من البنك الدولي برئاسة الدكتورة كاثرين توفي، مديرة قطاع الممارسات الحضرية وإدارة مخاطر الكوارث والمرونة والأراضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تركز اللقاء على بحث سبل التعاون المشترك وتعزيز دعم البنك الدولي في سوريا، مع التركيز بشكل خاص على دعم القطاع السياحي.
واستعرض وفد البنك الدولي تجارب البنك ومساهماته في دول أخرى، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار، وتأهيل المدن، وتطوير السياحة والتراث الثقافي، ودور هذه المشاريع في توفير فرص العمل، وتنشيط السياحة الداخلية والدولية، وتحسين جودة الحياة للمجتمعات المحلية. ووفقاً لبيان وصلت نسخة منه إلى عنب بلدي، تناولت المباحثات أيضاً أهمية تطوير الأطر التنظيمية للقطاع السياحي، بما في ذلك تصنيف المنشآت السياحية، واعتماد منهجيات تنظيمية عالمية، وقياس الفجوة بين الواقع السياحي السوري والمعايير الدولية. كما تم التأكيد على المساهمة في تقليص هذه الفجوة من خلال الدعم الفني وبناء القدرات، مع الأخذ بعين الاعتبار رؤى القطاعين العام والخاص.
سوريا محلي
سياسة
اقتصاد
سياسة