توغلات إسرائيلية متجددة في ريف القنيطرة واعتقال شاب، رغم الحديث عن تفاهمات أمنية


هذا الخبر بعنوان "رغم الحديث عن تفاهمات أمنية.. توغلات إسرائيلية جديدة بريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، صباح اليوم الأربعاء، توغلات إسرائيلية جديدة، تخللها اعتقال شاب واقتحام قرى عدة، وذلك في سياق انتهاكات مستمرة تتجاهل الحديث عن تفاهمات أمنية.
فقد أفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة عسكرية إسرائيلية، تضم ثماني مركبات مدرعة، اقتحمت قرية عين القاضي في ريف القنيطرة الجنوبي، وقامت باعتقال أحد الشبان من سكان المنطقة. وفي حادثة منفصلة، توغلت قوة إسرائيلية أخرى، مكونة من ثلاث آليات عسكرية، غرب قرية صيدا الحانوت، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً.
كما أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً ثالثاً بأربع آليات عسكرية في المنطقة الواقعة بين قريتي الرزانية وصيدا الحانوت، مما يشير إلى انتشار واسع في المنطقة.
ولم تقتصر التوغلات على يوم الأربعاء، فقد شهدت مدينة القنيطرة القديمة يوم أمس الثلاثاء، توغلاً إسرائيلياً آخر، تم خلاله هدم عدد من المنازل التي كانت مدمرة سابقاً في محيط جامع العرب.
وفي سياق متصل، قامت الطائرات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين برش مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بمواد مجهولة، وذلك غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه المواد وتأثيرها.
وتؤكد هذه الأحداث استمرار إسرائيل في انتهاك الاتفاقات الدولية، وفي مقدمتها اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م. وتشمل هذه الانتهاكات عمليات التوغل المتكررة في جنوب سوريا، بالإضافة إلى المداهمات العسكرية، الاعتقالات، وتجريف الأراضي.
من جانبها، جددت سوريا تأكيدها على بطلان وعدم قانونية جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي في المناطق السورية المحتلة. وطالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات والضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة، التزاماً بأحكام القانون الدولي.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة