قرار منع المكياج في اللاذقية يثير جدلاً واسعاً ويحوّل "الرجل" إلى وصف مهين في التعليقات


هذا الخبر بعنوان "سوريا: قرار منع المكياج يحول “الرجل” إلى شتيمة رسمية في التعليقات" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكد يجف حبر قرار منع وضع المكياج أثناء الدوام الرسمي في اللاذقية، حتى بدأت تداعياته الاجتماعية بالظهور سريعاً على منصة فيسبوك. تحول القرار المثير للجدل إلى مناسبة مفتوحة للتنمر على النساء، تحت عبارات جديدة مثل "تشبه جعفر بلا مكياج"، و"بعد منع المكياج صرنا نخلط بين الرجل والمرأة".
وبحسب رصد غير علمي، لكنه مؤلم، أجرته "سناك سوري"، فقد انشغلت آلاف التعليقات خلال الساعات الماضية بإعادة تعريف الأنوثة وفق معيار واحد هو "كمية المسكرة". في المقابل، جرى اعتماد الرجل كـ"وحدة قياس للقبح"، حيث باتت عبارة "طالعة متل زلمة" تستخدم بوصفها أعلى درجات الإهانة الجمالية المتاحة.
أكد خبراء سوشيال ميديا أن اللافت في موجة السخرية الجديدة ليس فقط التنمر على النساء، بل إعادة تدوير مفهوم الرجل نفسه كشتيمة، في ظاهرة غير مسبوقة يصبح فيها الذكر رمزاً لكل ما هو غير مرغوب بصرياً.
في السياق ذاته، حذرت ناشطات نسويات من أن القرار لم يمنع المكياج فحسب، بل منع فعلياً حق المرأة في الاحتفاء بملامحها بسلام، في مجتمع يسمح للرجل أن يعيش حياته كاملة بوجهه الحقيقي، بينما يُطلب من المرأة أن تعتذر يومياً عن ملامحها الطبيعية، أو تخفيها بطبقة من البودرة.
وأكدت مصادر مطلعة أن المرحلة القادمة قد تشهد تطوير القرار، عبر تعميم رسمي يفرض على النساء "الاعتذار عن شتمهنّ بإطلاق صفة زلمة عليهن". حتى الآن، لم تصدر وزارة الشؤون الاجتماعية أي توضيح حول ما إذا كان الرجل سيتقدم باعتراض رسمي على استخدامه كإهانة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي