ناسا تنجح في أول اختبار لمحرك نووي منذ عقود لتعزيز رحلات المريخ والفضاء العميق


هذا الخبر بعنوان "ناسا تختبر محركاً نووياً جديداً لتسريع مهمات الفضاء العميق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عن إنجازها بنجاح أولى اختبارات محرك صاروخي نووي منذ أكثر من ستة عقود. تُعد هذه الخطوة محورية في مساعي تطوير تقنيات الدفع الفضائي، وتهدف إلى تسريع الرحلات نحو الفضاء العميق، خصوصاً المهمات المخطط لها مستقبلاً إلى كوكب المريخ.
وأفادت ناسا، عبر موقعها الرسمي، بأنها أجرت ما يزيد عن 100 اختبار تدفق بارد على نموذج بالحجم الكامل لمفاعل صاروخي نووي. كان الهدف من هذه الاختبارات دراسة سلوك غاز الهيدروجين داخل المفاعل، والتأكد من استقرار أدائه دون الحاجة إلى تشغيل نووي حقيقي.
وأوضحت الوكالة أن هذه الاختبارات جرت في مركز مارشال لرحلات الفضاء، حيث استخدم نموذج غير نووي يبلغ طوله 44 بوصة وعرضه 72 بوصة. وقد تم تطوير هذا النموذج بالتعاون مع شركة BWX Technologies، وأثبتت النتائج قدرة المفاعل على العمل بكفاءة وأمان، دون رصد أي اهتزازات أو ضغوط خطرة.
وأشارت ناسا إلى أن تقنية الدفع النووي الحراري تتفوق في كفاءتها على المحركات الكيميائية التقليدية. تعتمد هذه التقنية على تسخين الوقود داخل مفاعل نووي بدلاً من حرقه، مما يؤدي إلى تقليص المدة الزمنية للرحلات الفضائية، ويحد من تعرض رواد الفضاء للإشعاعات، فضلاً عن زيادة الحمولة التي يمكن نقلها.
وأكدت الوكالة أن هذه الاختبارات تندرج تحت مظلة برنامج "دراكو" (DRACO) للدفع النووي الحراري، والذي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها طويلة الأمد لاستكشاف الفضاء العميق. كما تدعم هذه الجهود خطط "أرتميس" الطموحة، التي تهدف إلى تسهيل الانتقال من القمر إلى المريخ.
يُعد برنامج DRACO مشروعاً مشتركاً يهدف إلى تطوير محركات دفع نووية حرارية مخصصة لمهمات الفضاء البعيد. وتسعى ناسا من خلاله إلى تمهيد السبيل لرحلات مأهولة إلى المريخ تكون أسرع وأكثر أماناً.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا