لقاء بين محافظ دمشق ووزير الطاقة لبحث تخفيف أعباء فواتير الكهرباء المرتفعة: الوزير يعد بدراسة المقترحات


هذا الخبر بعنوان "كيف ردّ وزير الطاقة على مطالب تخفيض فاتورة الكهرباء؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
زار محافظ دمشق ماهر إدلبي، برفقة عضو مجلس الإفتاء نعيم عرقسوسي وعدد من أعضاء مجلس الشعب عن مدينة دمشق، وزير الطاقة محمد البشير في مقر الوزارة. جاءت هذه الزيارة لبحث إمكانية التخفيف عن شريحة واسعة من المواطنين المتضررين من رفع تعرفة الكهرباء، ولا سيما المشتركين ضمن الشريحة الأولى.
وبحسب ما نقلته صحيفة الوطن المحلية، أوضح وزير الطاقة الجوانب الفنية التي أدّت إلى تعديل التعرفة الكهربائية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطط تهدف إلى تحسين قطاع الطاقة وتعزيزه. إلا أنه لم يقدّم تفاصيل تقنية محددة حول طبيعة هذه الجوانب أو كيفية انعكاسها المباشر على قيمة الفاتورة الحالية.
وأشار البشير إلى أن تطوير قطاع الطاقة سينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، بما يسهم في رفع مستوى الدخل وتحقيق "حياة كريمة للمجتمع". وقد جاء هذا الطرح ليربط بين رفع التعرفة وأهداف اقتصادية بعيدة المدى، دون التطرق إلى الإجراءات الآنية التي يمكن أن تخفف العبء عن المشتركين المتضررين حالياً.
في المقابل، طرح محافظ دمشق والحضور عدداً من المقترحات والحلول التي من شأنها التخفيف عن المواطنين. غير أن الصحيفة لم توضح ماهية هذه المطالب بشكل تفصيلي، ولا ما إذا كانت تتضمن تخفيضاً مباشراً في الأسعار، أو إعادة النظر بالشرائح، أو إجراءات دعم موجهة لفئات محددة.
كما أبدى وزير الطاقة ترحيبه ببعض الأفكار المطروحة، ووعد بدراسة الموضوع خلال الأيام القليلة المقبلة، للوصول إلى نتائج "تراعي الجانبين الفني والمجتمعي".
وبذلك، بقيت مطالب تخفيض فاتورة الكهرباء في إطار عام، من دون إعلان تفاصيل ملموسة حول ما طرح فعلياً على طاولة النقاش، أو ما هي المقترحات التي لاقت قبولاً من الوزير. يأتي هذا في وقت يترقب فيه المواطنون أي إجراءات عملية من شأنها تخفيف الأعباء المالية المترتبة على رفع التعرفة، خصوصاً في ظل تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت وزارة الطاقة قد رفعت سعر كيلو الكهرباء من 10 إلى 600 ليرة لأول 300 كيلو استهلاك، وبسعر 1400 ليرة لكل كيلو فوق استهلاك 300 كيلو. وقد صدرت أولى الفواتير مؤخراً وسط صدمة كبيرة، حيث بلغت 14 مليون ليرة لدى مواطن في حمص، و4 ملايين ونصف لدى مواطن في جبلة، بينما تراوحت الفواتير عموماً بين 300 و600 و800 ألف ليرة وفق ما ذكره مواطنون.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة