تصاعد التوتر: اشتباكات الجيش السوري و"قسد" تمتد إلى ريف الحسكة الشمالي والغربي


هذا الخبر بعنوان "الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" تنتقل إلى الريف الشمالي والغربي بالحسكة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر صحافية عن انتقال الاشتباكات الدائرة في محافظة الحسكة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى الريفين الشمالي والغربي من المحافظة، وذلك بعد أن كانت محصورة لأيام عدة في ريفها الشرقي. وذكرت "مونت كارلو الدولية" أن هذا التطور تزامن مع عودة قيادة "قسد" من دمشق إثر جولة مفاوضات لم تظهر نتائجها بعد على أرض الواقع، في وقت بدأت فيه الحكومة السورية بتطبيق المرسوم الرئاسي المتعلق بحقوق الأكراد.
وأفادت مصادر خاصة، نقلاً عن "مونت كارلو"، بأن هذه الاشتباكات أدت إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف الطرفين، فضلاً عن نزوح المدنيين من قراهم ضمن مناطق الاشتباكات. وأشارت المصادر إلى أن دمشق تمسكت بشرط "إعلان حلّ "قسد" رسمياً بكل مؤسساتها المدنية والسياسية والعسكرية"، وهو ما رفضه وفد "قسد". وفي سياق متصل، نقل موقع "عنب بلدي" أن محافظة الحسكة شهدت مساء أمس الأربعاء تطوراً ميدانياً تمثل في اندلاع اشتباكات بين الطرفين في محور بلدة تل تمر، وهو المحور الذي ظل هادئاً نسبياً لفترات طويلة مقارنة بخطوط التماس الأخرى.
وذكر المصدر أن مدفعية الجيش السوري استهدفت مواقع تابعة لـ "قسد" في قرى الأغيبش، وتل جمعة، وعالية الواقعة بريف تل تمر. وقد جاء هذا القصف رداً على استهداف "قسد" لقرى العريشة، ودبسة، والمقرن التي تقع في ريف رأس العين شمالي الحسكة.
ورغم شدة الاستهداف المتبادل، أكدت المصادر عدم حدوث أي تغيير في خريطة السيطرة أو خطوط التماس حتى لحظة إعداد هذا الخبر. ومع ذلك، تسود المنطقة حالة من التوتر الشديد، تزامنت ظهر اليوم مع مناوشات أخرى باستخدام الأسلحة المتوسطة والمسيرات في محيط قريتي "رميلان الباشا" و"اليوسفية" بريف رميلان الجنوبي.
في المقابل، وعلى صعيد آخر بعيداً عن الاشتباكات، وجّه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، الإدارة العامة للشؤون المدنية، بضرورة إعداد التعليمات التنفيذية اللازمة فوراً لتطبيق المرسوم 13 الذي أصدره الرئيس الشرع قبل أيام، والذي يهدف إلى ضمان حقوق السوريين الأكراد. وينص المرسوم على إلغاء جميع القوانين والتدابير الاستثنائية التي نجمت عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، كما يمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية كافة، بمن فيهم مكتومو القيد، مع ضمان مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة