تدشين مدينة البداد العربية الصناعية في مكة المكرمة: مشروع استراتيجي عملاق يعزز التحول الصناعي ورؤية المملكة 2030


هذا الخبر بعنوان "وضع حجر الأساس لمدينة البداد العربية الصناعية في مكة المكرمة" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة مكة المكرمة حدثاً صناعياً وطنياً بارزاً بوضع حجر الأساس لمدينة البداد العربية الصناعية، التابعة لشركة البداد السعودي القابضة. يمتد هذا المشروع الطموح على مساحة إجمالية تبلغ 1,300,000 متر مربع، ويمثل انطلاقة لواحدة من أكبر المنظومات الصناعية التشغيلية المتكاملة في المنطقة والمملكة العربية السعودية.
تجسد المدينة الصناعية محطة استراتيجية تعكس التحول الصناعي والتشغيلي الذي تشهده المملكة، حيث تنطلق من مكة المكرمة كمنصة وطنية تجمع بين التصنيع المتقدم، والبنية التحتية، والخدمات التشغيلية، والطاقة، والحلول اللوجستية ضمن نموذج تكاملي فريد. يهدف هذا النموذج إلى خدمة المشاريع الوطنية الكبرى، وعلى رأسها منظومة الحج والعمرة، تحت شعار: “من مكة إلى العالم”.
أُقيم حفل وضع حجر الأساس برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال. كان من أبرز الحضور الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، إلى جانب ممثلين عن وزارة الاستثمار، وغرفة مكة المكرمة، وشخصيات صناعية واقتصادية بارزة. كما حضر ممثلون عن شركة البداد السعودي القابضة، يتقدمهم الدكتور الفطين بن حسين البداد، المؤسس والشريك ورئيس مجلس الإدارة، والسيد زايد بن حسين البداد، المؤسس والشريك والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمشروع كإحدى أكبر المنصات الصناعية التشغيلية المتكاملة في المملكة، ودعامة أساسية لتعزيز التكامل بين الصناعة والاستثمار والبنية التحتية التشغيلية.
صُممت المدينة لتكون نموذجاً متقدماً في التكامل الصناعي والتشغيلي، حيث ترتبط المصانع بسلسلة دعم لوجستي وخدمات تشغيل ميداني. يتيح هذا التصميم تقليل زمن تنفيذ المشاريع، وخفض الاعتماد على الموردين الخارجيين، ورفع كفاءة الجودة والتشغيل، ودعم استدامة المشاريع الكبرى.
تضم مدينة البداد العربية الصناعية منظومة مصانع تشغيلية متكاملة تُعد من الأكبر من نوعها في المنطقة، وقد تم تطويرها لتغطية كامل احتياجات المشاريع الوطنية الكبرى، والبنية التحتية، والمواسم التشغيلية الضخمة. وتشمل هذه المنظومة:
وبهذه المناسبة، صرح الدكتور الفطين بن حسين البداد، المؤسس والشريك ورئيس مجلس الإدارة، قائلاً: “مدينة البداد العربية الصناعية ليست مشروعاً تقليدياً، بل هي منصة وطنية متكاملة تجمع بين التصنيع والخدمات والبنية التحتية تحت مظلة تشغيلية واحدة. نحن نبني نموذجاً جديداً للمدن الصناعية، قادراً على خدمة المشاريع الكبرى بكفاءة عالمية، مع الاعتماد على المحتوى المحلي والتقنيات الحديثة.” وأضاف: “هذا المشروع يؤكد على جاهزية المملكة في إدارة المشاريع الضخمة، خصوصاً تلك المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن، كما يدعم التوجه الوطني نحو الصناعة المتقدمة والاستدامة والطاقة النظيفة.”
من جانبه، أكد السيد زايد بن حسين البداد، المؤسس والشريك والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، أن “انطلاق مدينة البداد العربية الصناعية من مكة المكرمة يحمل بُعداً رمزياً واستراتيجياً؛ فهي مدينة تخدم الإنسان والوطن، وتجمع بين الدقة والحجم والمسؤولية. نحن لا نبني مصانع فقط، بل نبني منظومة تشغيل متكاملة قادرة على تقديم الحلول من مرحلة التصميم وحتى التشغيل.” وأشار إلى أن “المشروع يمثل امتداداً لرؤية البداد في تطوير حلول متكاملة تدعم المواسم الكبرى والمشاريع الوطنية، مع التزام كامل بأعلى معايير الجودة والسلامة والاستدامة.”
من المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز سلاسل الإمداد الوطنية، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع الكبرى، ودعم المحتوى المحلي والتصنيع الوطني، وتمكين الحلول المستدامة والطاقة النظيفة.
يأتي مشروع مدينة البداد العربية الصناعية كمنصة صناعية وطنية متكاملة تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعة، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والبنية التحتية التشغيلية. تعتمد المدينة على منظومة تصنيع متقدمة تقوم على الأتمتة والأنظمة الرقمية والذكاء الصناعي، ضمن نموذج تكامل رأسي يشمل التصميم والتصنيع والنقل والتركيب والتشغيل والصيانة من مصدر واحد، ما يعزز سرعة التنفيذ وجودة المخرجات وموثوقية التشغيل. كما يجسد المشروع بعدًا استداميًا واضحًا من خلال حلول الطاقة الشمسية والهيدروجينية، والتقنيات منخفضة الانبعاثات، وكفاءة استهلاك الموارد، بما يواكب التوجهات العالمية للصناعة النظيفة.
بفضل موقعها الاستراتيجي بالقرب من مكة المكرمة، تمثل المدينة ركيزة لوجستية وتشغيلية داعمة لمواسم الحج والعمرة والمشاريع الوطنية الكبرى، مع جاهزية إنتاجية وتشغيلية عالية تضمن سرعة الاستجابة للمتطلبات الموسمية وحالات الطوارئ. ويسهم المشروع كذلك في تنمية رأس المال البشري عبر نقل المعرفة، وتوفير فرص عمل صناعية وتشغيلية نوعية، وتدريب الكفاءات الوطنية على تقنيات صناعية حديثة، لترسخ المدينة مكانتها كبنية وطنية داعمة للاقتصاد، والتنمية، وخدمة ضيوف الرحمن. وتحمل المدينة هوية واضحة تنطلق من مكة المكرمة، لتقدم نموذجاً صناعياً وتشغيلياً قابلاً للتوسع إقليمياً وعالمياً، تحت شعار: “من مكة إلى العالم… مدينة بُنيت على الدقة والحجم والمسؤولية.”
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد