تصعيد خطير في شمال شرق سوريا: معارك عنيفة تزامناً مع جهود أمريكية لإنقاذ اتفاق "قسد" في أنقرة


هذا الخبر بعنوان "بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي إلى أنقرة.. تصاعد حدة المعارك في شمال شرق سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "ذا ناشيونال" عن تصاعد حاد في وتيرة القتال شمال شرق سوريا، حيث لقي ما لا يقل عن عشرة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" (ذات الأغلبية الكردية) مصرعهم في هجمات حكومية. تهدف هذه الهجمات إلى قطع خطوط إمداد "قسد" وحصرها في منطقة ضيقة محاذية لتركيا. وقد أكد مسؤول في "قسد" لـ "ذا ناشيونال" أن قواتهم تخوض اشتباكات على جميع الجبهات.
يتزامن هذا التصعيد العسكري مع اجتماع المبعوث الأمريكي توم باراك، الذي كان مهندس هدنة 20 كانون الثاني/يناير التي لم تُحترم بشكل كبير، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أنقرة. لم يتم الكشف عن تفاصيل محادثاتهما من أي من الجانبين.
تُعد تركيا الداعم الإقليمي الأساسي لحكومة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وتطمح إلى حلّ قوات سوريا الديمقراطية. وقد شهد الأسبوعان الماضيان خسارة "قسد" لمناطق واسعة وغنية بالموارد كانت قد سيطرت عليها بدعم أمريكي خلال فترة الحرب الأهلية السورية.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن انهيار "قسد" من شأنه أن يعزز نفوذ تركيا في سوريا ويقوي موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان داخلياً.
وذكر المسؤول في "قسد" أن القوات الحكومية والقوات القبلية المساندة تحاول التقدم من الجنوب باتجاه الشمال نحو محافظة الحسكة، مستهدفة الطرق التي تربط المدن الخاضعة لسيطرة "قسد" بالحدود مع إقليم كردستان العراق. كما تتواصل الاشتباكات العنيفة قرب مدينة كوباني الكردية غرباً.
وأوضح أن جزءاً من خسائر "قسد" جاء نتيجة هجوم بطائرة مسيرة استهدف عناصر تحرس الطريق "6" الذي يربط مدينة القامشلي بالحدود العراقية. في المقابل، قصفت "قسد" مواقع حكومية بالقرب من الطريق السريع M4 الذي يتجه جنوباً من كوباني، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية.
وفقاً للصحيفة، رفض مسؤول سوري التعليق على التطورات العسكرية، لكنه أكد استمرار العمل بالاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع "قسد" في 18 كانون الثاني/يناير، والذي يتيح لسلطات الحكومة دخول المنطقة والاندماج مع القوات النظامية.
اجتمع الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في دمشق يوم الثلاثاء تحت رعاية أمريكية في محاولة لإنقاذ الاتفاق، لكن لم تُنشر أي تفاصيل حول الاجتماع. ومع ذلك، نقلت وسائل إعلام كردية مقربة من "قسد" عن مصدر قوله إن الاجتماع لم يسفر عن نتائج، حيث أصرّ عبدي على انضمام "قسد" إلى الجيش ككتلة واحدة، رافضاً حلّها فعلياً كما تطالب الحكومة وتركيا.
يُذكر أن واشنطن لعبت دوراً محورياً في تأسيس قوات سوريا الديمقراطية عام 2015، لتكون قوة برية فاعلة في الحرب ضد تنظيم "داعش" في سوريا. وأفادت مصادر حكومية ومن "قسد" بأن الولايات المتحدة تتوسط حالياً في محادثات تهدف إلى تسليم المناطق المتبقية تحت سيطرة "قسد" إلى قوات الشرطة والهيئات المدنية التابعة للحكومة، بدلاً من الجيش السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة