لافروف يحسم الجدل حول مصير الأسد: ملف الملاحقة طُوي نهائياً ويكشف تفاصيل العلاقات الروسية السورية


هذا الخبر بعنوان ""هذه المسألة طويت منذ زمن".. لافروف يحسم الجدل حول مصير الأسد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن السلطات السورية الجديدة لم تعد تطرح منذ فترة طويلة مسألة الملاحقة القضائية للرئيس السوري السابق بشار الأسد، المتواجد حالياً في روسيا. جاء ذلك في مقابلة أجراها لافروف أمس مع وسائل إعلام تركية، رداً على استفسارات الصحفيين بهذا الشأن.
وأوضح لافروف أن ملف تسليم الأسد لم يعد مطروحاً منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن الشركاء في سوريا يدركون جيداً ملابسات ما جرى وكيف وصل بشار الأسد وعائلته إلى روسيا في كانون الأول/ديسمبر 2024. وبيّن أن سوريا كانت آنذاك تشهد حرباً فعلية، مع اندلاع معارك داخل المدن ووجود حالة من الاحتقان الشديد، مضيفاً: "كان هنالك تهديد فعلي لحياته، وقد تم منحه هذه الفرصة لأسباب إنسانية بحتة".
وشدد لافروف على أن الأسد "لا يلعب أي دور في الشؤون السورية"، وهي حقيقة يدركها المتابعون للشأن الداخلي الروسي. ويأتي هذا التصريح بعدما رفض المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أول أمس، التعليق على الموضوع قائلاً: "لا نعلق على موضوع الأسد بأي شكل من الأشكال". وبذلك، يكون لافروف قد أنهى الجدل بخصوص هذه المسألة، خاصة بعد التقارير التي كانت تفيد بأن السلطات السورية الجديدة تتفاوض مع موسكو بشأن تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
على صعيد العلاقات الثنائية، أكد لافروف أن العلاقات بين موسكو ودمشق تمتد لعقود طويلة منذ عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وكانت تقوم على أسس استراتيجية راسخة. وشدد على أن هذا يوفر أساساً متيناً لعلاقات راسخة طويلة الأمد وغير خاضعة للظروف الآنية، سواء في المجالات الاقتصادية أو العسكرية أو الثقافية أو الإنسانية التي تشكلت بين الشعبين الروسي والسوري.
وبيّن لافروف أن موسكو ودمشق استأنفتا اتصالاتهما فور تولي القيادة الجديدة السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2024. وأضاف: "لقد حددنا التفاهمات والاتفاقيات والمشاريع التي لا تزال تحتفظ بأهميتها، ويجري العمل عليها حالياً، ويمكنني القول إن حجم التبادل التجاري بين بلدينا اقترب من المليار دولار خلال عام واحد، وهو رقم يقترب مما كان عليه في السنوات الماضية".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى، بدءاً من زيارة الوفد الروسي لدمشق في كانون الثاني/يناير 2025، وصولاً إلى زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع لموسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقد شهدت زيارة الشرع عقد اجتماع للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، جرت خلاله مراجعة شاملة لجميع المشاريع التي تنفذها الدولتان معاً. يذكر أن الشرع التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أول أمس الأربعاء، في زيارته الثانية إلى موسكو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة