ماكرون يهنئ على اتفاق وقف إطلاق النار ودمج قسد في سوريا.. وتركيا تدعم مسار الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هنّأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السيد الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، على توقيعهما اتفاقية لوقف إطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فيها سلمياً. وأشار ماكرون في منشور له على حسابه في منصة “إكس”، يوم الجمعة الموافق 30 كانون الثاني، إلى أن هذه الخطوة تمثل مساراً سياسياً مهماً يسهم في تهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده ستواصل تقديم دعمها لسوريا وشعبها في طريق تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، وذلك بالتعاون مع شركائها الدوليين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريح سابق اليوم، على الأهمية البالغة لدمج قوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، موضحاً أن هذه الخطوة تصبّ في مصلحة سوريا واستقرارها. وبيّن فيدان أن تركيا تتابع عن كثب اتفاقية الاندماج الموقعة بين القوات الحكومية وقسد، معتبراً أن من شأن هذه الخطوة تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأشار الوزير التركي إلى أن الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم على الأراضي السورية يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن أنقرة تدعم التطورات السياسية الأخيرة في سوريا التي تهدف إلى إحلال السلام.
وفي سياق متصل، أعلن مصدر حكومي، صباح اليوم، عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل يهدف إلى دمج المنطقة الشمالية الشرقية. وأوضح المصدر في تصريح للإخبارية أن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وذلك لتعزيز الاستقرار والأمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة