اتفاق بين قسد والحكومة السورية: دمج القوات والإدارة وتساؤلات حول التنفيذ


هذا الخبر بعنوان "اتفاق تغليب ذهنية الدولة ولكن" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية بالتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تلبية مطالب أهلنا الأكراد في مناطق الجزيرة وعين العرب (كوباني). وقد تضمن الاتفاق عدة بنود رئيسية:
وفي تعقيب سريع على هذا الاتفاق، أبدى الكاتب عدنان عبد الرزاق من "زمان الوصل" عدة ملاحظات:
كما أشار الكاتب إلى نقاط أخرى كثيرة لم يتناولها الاتفاق، مثل مصير الأموال وثمن الثروات ووجود غير سوريين ضمن قسد. ومع ذلك، يرى عبد الرزاق أن الاتفاق جاء تأكيداً على حسن نية الدولة السورية، وتغليباً لوحدة الأرض وحقن الدماء، حيث وقعته الدولة وهي في حالة قوة وانتصار عسكري داخلياً، وبدعم وتأييد خارجي.
وأضاف أن الدولة مهدت الأرضية الكاملة قبل وبالتوازي مع الاتفاق، من خلال المرسوم الذي يعيد للإخوة الكرد جميع حقوقهم المصادرة تاريخياً؛ لغةً وثقافةً وجنسيةً، وكل ما يساويهم مع جميع المواطنين السوريين.
ويختتم الكاتب تساؤلاته حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستقلب الصفحة نحو حلول أخرى في الجنوب، بالتوازي مع حل يلوح مع "العدو الأزرق المحتل"، لتبدأ حالة جديدة ومستويات عمل وتنمية في سوريا. أم أن هذه الاتفاقات تحمل عوامل فشلها وتفجيرها بداخلها، لأنها تساعد في بقاء قوى وقوة عسكرية ما دون الدولة داخل الدولة؟
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة