تعيينات دبلوماسية سورية تثير عاصفة انتقادات: هل تعرقل استعادة الشرعية الدولية؟


هذا الخبر بعنوان "هل تنجح سوريا في استعادة شرعيتها الدولية بـ "دبلوماسيين" تنقصهم الخبرة واللغة؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُواجه وزارة الخارجية السورية، تحت قيادة الوزير أسعد الشيباني، موجة حادة من الانتقادات في الأوساط الأكاديمية والحقوقية، وذلك في أعقاب استكمال هيكلة بعثاتها الدبلوماسية. تأتي هذه الانتقادات على خلفية ما وُصف بـ "الإنزال الدبلوماسي"، حيث تم تعيين طاقم كامل من مدراء "إدارة الشؤون السياسية" السابقين، المرتبطين بمنظومة إدلب، في أهم عواصم القرار العالمي، مما يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل التمثيل الوطني السوري.
شملت التعيينات الأخيرة أسماءً كانت تشكل النواة الصلبة للمكتب السياسي الذي أدار شمال سوريا لسنوات، وتوزعت على النحو التالي:
وفي الداخل، بقي اسم محمد ياسر كحالة كـ "محرك داخلي" للمنظومة، في منصب مدير الأمانة العامة للشؤون السياسية بوزارة الخارجية، وهو منصب يمنحه صلاحيات واسعة في هندسة الخريطة الحزبية والانتخابية بعيداً عن أضواء السفارات.
تتركز الانتقادات الأساسية على غياب التدرج الوظيفي والخلفية الأكاديمية في "العلاقات الدولية" لدى المعينين:
برز اسم محمد براء شكري (نجل وزير الأوقاف) كحالة جدلية خاصة بعد تعيينه قائماً بأعمال السفارة في برلين. وتستند الانتقادات الموجهة له إلى نقطتين:
تواجه هذه البعثات "جداراً من الريبة" في العواصم الغربية، حيث أن الخلفيات المرتبطة بـ "النواة الصلبة" في إدلب قد تثير هواجس أمنية وسياسية تعطل ملفات حيوية مثل:
خلاصة القول، تظل الخارجية السورية اليوم أمام تحدي إثبات أنها مؤسسة دولة وليست مجرد "إعادة تدوير" لمكاتب سياسية كانت تدير حالة ثورية. إن "الولاء المطلق" قد يحصن مطبخ القرار داخلياً، لكنه يظل معياراً قاصراً في لغة العلاقات الدولية التي لا تحترم إلا "الأهلية المهنية".
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة