مسؤول سوري يحمل الحطب في المخيمات: محاكاة أوروبية تثير الجدل حول أولويات الخدمات


هذا الخبر بعنوان "مسؤول يحمل الحطب بنفسه لإثبات قرب الحكومة من المواطن" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد غير مألوف في تاريخ العمل العام، أقدم أحد المسؤولين على تطبيق أسلوب "الديمقراطية الأوروبية الدافئة"، حيث قرر النزول بنفسه إلى المخيمات حاملاً كيس حطب. وصفت هذه الخطوة بأنها محاولة جريئة لمحاكاة تجارب الدول الاسكندنافية في الإدارة القريبة من المواطن، وفق ما أفاد به سناك سوري-دمشق.
الخطوة، التي تذكر بما يفعله رؤساء البلديات في السويد عند انقطاع الإنترنت لدقائق معدودة، لم تلقَ ترحيباً كاملاً من بعض المتابعين. فقد اعتبر هؤلاء أن تقليد النمط الأوروبي يجب أن يبدأ بتوفير الخدمات أولاً، ثم يأتي الاهتمام بالصورة، وليس العكس.
وبحسب مراقبين للشأن العام، فإن المسؤول المعني سعى من خلال هذه المبادرة إلى إيصال رسالة مفادها أن الدولة "تشعر بالبرد مع مواطنيها"، حتى وإن لم تتمكن بعد من توفير التدفئة لهم فعلياً.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن التجربة الأوروبية التي جرى استلهامها تعتمد عادة على شبكة تدفئة مركزية، ودعم وقود مستدام، وخطط طوارئ للشتاء. لكن هذه التجربة تم اختصارها محلياً "وفق الإمكانات المتاحة" لتصبح نسخة خفيفة الوزن تتمثل في "كيس حطب وكاميرا ونية طيبة".
ورغم الطابع الإنساني للمشهد، تساءل متابعون عما إذا كان اعتماد النموذج الأوروبي سيشمل مستقبلاً، مديراً يحاول دفع فاتورة الكهرباء، ووزيراً يشتري الخبز بالدين، أو مسؤولاً في قطاع النقل ينتظر الباص ساعتين لالتقاط صورة واقعية أكثر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة