حلب تستقبل "الجوهرة بوليفارد": مشروع تنموي ضخم يضيف متنفسًا حضريًا ومساحات خضراء واسعة


هذا الخبر بعنوان "مشروع تنموي جديد في حلب… “الجوهرة بوليفارد” متنفس مفتوح ومساحات خضراء واسعة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة حلب الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع تنموي جديد يحمل اسم "الجوهرة بوليفارد". تهدف هذه الخطوة إلى إيجاد مساحة عامة مفتوحة تسهم في تحسين المشهد العمراني وتوفير متنفس جديد لسكان المدينة، وذلك وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية لمجلس مدينة حلب.
جاء توقيع المذكرة بين مجلس مدينة حلب وشركة سعودية متخصصة، لإنشاء المشروع في منطقة خان العسل، على مساحة تقارب 40 هكتارًا. يندرج هذا المشروع ضمن رؤية عمرانية طموحة تركز على تعزيز جودة الحياة وتلبية احتياجات الأهالي والزوار.
صُمم "الجوهرة بوليفارد" ليكون متنفسًا حضريًا مفتوحًا ومتكاملًا للجميع، يتيح للعائلات والشباب وكبار السن الاستفادة من بيئة آمنة وواسعة، بعيدًا عن الطابع الاستثماري المغلق. يشكل البوليفارد والممشى الرئيسي قلب المشروع، حيث يمتد بطول يقارب كيلومترين، ليغطي وسط الموقع بالكامل، ويُخصص لممارسة المشي والرياضة في الهواء الطلق. من المتوقع أن يصبح هذا الممشى نقطة جذب يومية لمحبي النشاط البدني في مدينة تعاني من محدودية المساحات الخضراء العامة.
يتضمن المشروع مساحات جلوس عائلية متنوعة، صُممت بعناصر حجرية وخشبية، بالإضافة إلى مظلات موزعة بانسجام مع الطبيعة المحيطة، مما يضمن استخدامها من قبل جميع الزوار دون قيود. وبحسب المعطيات المعلنة، سيساهم المشروع في رفع نسبة المساحات الخضراء في المنطقة بنسبة تصل إلى 300%، من خلال حدائق مفتوحة وممرات مظللة، ما يعزز البيئة المحلية ويوفر أجواء هادئة للاسترخاء والراحة النفسية.
لا يقتصر "الجوهرة بوليفارد" على الجانب البيئي فحسب، بل يضم أيضًا مرافق ثقافية وترفيهية متعددة. يشمل مسرحًا ومدرجًا مفتوحًا مخصصين للفعاليات الثقافية والعروض العامة، وقاعة مؤتمرات، ونوافير راقصة ومسطحات مائية تهدف إلى تلطيف الأجواء وإضفاء طابع جمالي على المكان. كما يوفر المشروع مواقف عامة واسعة، مصممة لاستيعاب أعداد كبيرة من الزوار، لتسهيل الوصول وتخفيف الازدحام.
يُنظر إلى "الجوهرة بوليفارد" كباكورة لسلسلة مشاريع تنموية مستقبلية، تهدف إلى إعادة إحياء الدور الاقتصادي والعمراني لمحافظة حلب، وتعزيز مكانتها كمدينة قادرة على استعادة مساحاتها العامة وخدماتها الحضرية تدريجيًا. يمثل هذا المشروع خطوة تنموية تركز على الإنسان قبل الاستثمار، من خلال توفير مساحات عامة مفتوحة تعزز جودة الحياة في حلب. يترقب الأهالي أن يتحول المشروع إلى واقع ملموس يخدم المدينة وسكانها على المدى الطويل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي