سياسة

الكسب غير المشروع: حجز أموال متعهدي إزالة الأنقاض في دمشق وريفها بتهمة نهب المعادن وتورط أمني

zamanalwsl١ شباط ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٧ م20 مشاهدة
الكسب غير المشروع: حجز أموال متعهدي إزالة الأنقاض في دمشق وريفها بتهمة نهب المعادن وتورط أمني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفاصيل الحجز على أموال متعهدي "المناطق المدمرة" بدمشق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة لـ "زمان الوصل" عن إحالة السلطات المختصة ملف عدد من كبار متعهدي إزالة الأنقاض في دمشق وريفها إلى لجنة الكسب غير المشروع. وقد تضمنت الإجراءات إصدار قرارات بفرض الحجز الاحتياطي على أموال هؤلاء المتعهدين المنقولة وغير المنقولة، وشملت القرارات أيضاً زوجاتهم، بالإضافة إلى منعهم من السفر.

تأتي هذه الإجراءات على خلفية تورط المتعهدين في عمليات نهب واسعة النطاق استهدفت مخلفات الحديد والألمنيوم والنحاس من المناطق المدمرة. وأوضحت المصادر أن هؤلاء المتعهدين حصلوا على عقود ضخمة لإزالة الأنقاض بفضل "تزكيات أمنية" مباشرة. وقد تم تقاسم نفوذ العمل في المناطق المنكوبة بين أفرع المخابرات والفرق العسكرية، مما حول عمليات "إعادة التأهيل" المفترضة إلى عمليات "تعفيش" ممنهجة للمعادن وإعادة صهرها وبيعها.

تضمنت قائمة الأسماء التي طالها الحجز والملاحقة ما يلي:

  • رغدان الزرزور: يُعد من أبرز الشخصيات التي سيطرت على عقود إزالة الأنقاض في أحياء جوبر، القابون، والحجر الأسود. حصل الزرزور على هذه العقود بتوجيه مباشر من قيادة الفرقة الرابعة وشعبة الأمن العسكري. وتشير المعلومات إلى أن الزرزور يتواجد حالياً في دولة الإمارات، حيث يدير مجموعة مراكز طبية تعمل كواجهة استثمارية لأحفاد رفعت الأسد.
  • وسيم الدقاق: استحوذ على عقود إزالة الأنقاض في مدن الغوطة الشرقية، وتحديداً في حرستا ودوما. وقد جرت ترسية العقود عليه من قبل محافظة ريف دمشق بتوجيه ودعم مباشر من جهاز المخابرات الجوية.
  • لؤي اللباد: نشط في منطقتي عربين وسقبا بريف دمشق، حيث حصل على عقود المحافظة تحت غطاء أمني وفره له جهاز المخابرات الجوية، ليشرف على عمليات استخراج المعادن من تحت ركام الأبنية المدمرة في تلك المناطق.
شارك الخبر: