حمص: انطلاق المرحلة الثانية من برنامج "ابدأ وحسّن مشروعك" لتعزيز ريادة الأعمال وتمكين الشباب


هذا الخبر بعنوان "انطلاق المرحلة الثانية من برنامج “ابدأ وحسّن مشروعك” في حمص لتمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم الأحد في المركز الثقافي السرياني “هارموني” بمدينة حمص، المرحلة الثانية من الدورات التدريبية المتخصصة ضمن برنامج “ابدأ وحسّن مشروعك”، وهو برنامج معتمد دولياً من منظمة العمل الدولية (ILO)، وذلك بالتعاون مع جمعية نهرو التنموية.
تركز هذه الدورات على تمكين الشباب من صقل أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع عملية قابلة للتطبيق، إضافة إلى تطوير وتحسين المشروعات القائمة من خلال إعداد دراسات جدوى منهجية تهدف إلى تعزيز فعاليتها الاقتصادية واستدامتها.
وأوضحت المدربة اليسار نفوج من منظمة العمل الدولية أن الدورة تستهدف 20 مشاركاً لديهم طموح لابتكار أفكار قابلة للتطبيق وقادرة على إحداث أثر إيجابي ملموس. وأشارت نفوج إلى أن البرنامج يعتمد على مسارين أساسيين: الأول هو توليد الأفكار وتحويلها إلى خطط تنفيذية واضحة، والثاني هو تحسين المشاريع القائمة عبر تحليل نقاط الضعف ومعالجتها بفعالية.
وأضافت نفوج أن الأهمية الجوهرية لهذه الدورات تكمن في تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، وتعريفهم بالآليات الدقيقة لاختيار وتقييم الأفكار لضمان جدواها وربحيتها، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشتهم.
من جانبها، أكدت مسؤولة فريق حمص في جمعية نهرو التنموية، رهام كاسوحة، أن بناء شبكات التعاون والتنسيق الفعال يشكل خطوة حيوية لخلق فرص حقيقية ومستدامة. ونوهت كاسوحة بأهمية الشراكة مع منظمة العمل الدولية في توفير منصة غنية لتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يخدم المجتمع المحلي ويعزز تنميته.
كما عبّر عدد من المتدربين عن تقديرهم الكبير لأهمية البرنامج. فمثلاً، أوضح يزن خليل أن التدريب ساعده على تنظيم أفكاره بشكل منهجي، مما يمهد الطريق أمامه للبدء بمشروعه الخاص. بينما اعتبر كمال نداف أن البرنامج يمثل خطوة ضرورية للشباب، نظراً لما يقدمه من أدوات عملية تعزز ثقتهم في بناء مشاريع مستقبلية ناجحة ومثمرة.
يُذكر أن هذا البرنامج التدريبي الدولي، الذي تدعمه منظمة العمل الدولية، قد انطلق منتصف الشهر الماضي. ويهدف إلى تعزيز إنشاء المشروعات الصغيرة وتطويرها كنهج استراتيجي لتوفير فرص عمل مستدامة وتحسين جودة الحياة لكل من النساء والرجال.
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد