وثائق إبستين النهائية تكشف شبكة علاقات دولية معقدة وتورط شخصيات بارزة


هذا الخبر بعنوان "فضائح بالجملة تهز النخب والطبقة الحاكمة الأمريكية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وزارة العدل الأمريكية، في مؤتمر صحفي عقده نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش يوم الجمعة الفائت، عن نشر ما وصفته بـ”المجموعة النهائية” من الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين. جاء هذا الإفصاح استجابةً لقانون الشفافية الذي أقره الكونغرس، وتضمنت هذه الدفعة الضخمة أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، ونحو 180 ألف صورة، بالإضافة إلى حوالي 2000 مقطع فيديو. وأكد بلانش أن هذه المجموعة تمثل “نهاية الإفصاحات المخطط لها” من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون.
وتضمنت الوثائق المنشورة في كانون الثاني 2026 أسماء شخصيات بارزة من مختلف المجالات، مع تفاصيل عن صلاتهم بجيفري إبستين. وفيما يلي أبرز هذه الأسماء ضمن الفئات المحددة:
أوردت الوثائق معلومات عن صلات إبستين الوثيقة بشخصيات متورطة في الملف السوري وبعض الدول المجاورة. وكشفت محاولات للربح من الحرب في سوريا عبر بريد إلكتروني مسرب بين إبستين وإيهود باراك يناقش صراحةً كيفية تحويل الحروب في سوريا وليبيا والصومال إلى “تدفقات نقدية”. وتطرقت رسائل عام 2016 إلى علاقات توم باراك، الذي عُيّن لاحقاً مبعوثاً خاصاً إلى سوريا وسفيراً لدى تركيا، وتضمنت إحدى رسائل إبستين له طلباً غامضاً في عبارة: “صور لك مع الطفل.. اجعلني أبتسم”. كما تضمنت الرسائل مناقشات حول مشاريع في أقاليم متنازع عليها، ومشاريع مائية واستوديوهات أفلام في أرض الصومال، بإقليم أعلن انفصاله عن الصومال، وكُشف أيضاً عن مخططات لاستغلال الأموال الليبية المجمدة عبر وسطاء مخابرات.
رغم الحجم الهائل للوثائق المنشورة، لا تزال القضية محل انتقاد ومطالبات بالمزيد من الشفافية، مع استياء الضحايا والناجين، حيث أدان عدد منهم نشر الوثائق لأنها كشفت هوياتهم مجدداً بينما ظلت أسماء المتورطين الأقوياء “مخفية ومحمية”. ووسط مطالبات سياسية بالإفراج عن المزيد، أشار بعض أعضاء الكونغرس إلى أن نحو 3 ملايين ملف إضافية لم تُنشر بعد من أصل أكثر من 6 ملايين وثيقة بحوزة وزارة العدل، ودعوا إلى نشر نسخ غير منقحة. ومع استمرار التحقيقات الصحفية، توجد تقارير مستقلة، مثل تلك المنشورة على موقع “Drop Site News”، تستمر في تتبع صلات إبستين الواسعة بأجهزة المخابرات، وخاصة الإسرائيلية منها، ودوره كوسيط في صفقات أمنية دولية. ولم تُختتم قضية إبستين بنشر الوثائق، فهي لا تزال تكشف عن شبكة علاقات دولية معقدة تضم شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، إضافة إلى صلات جيوسياسية بمناطق ساخنة مثل سوريا وليبيا والصومال، ومع الجدل حول نطاق الوثائق المحجوبة واستمرار التحقيقات الصحفية، يعني ذلك أن فصولاً جديدة من هذه القضية العالمية ما زالت واردة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة