دعوى قضائية ضد "ميتا" بسبب خصوصية واتساب: استكشاف أبرز البدائل الآمنة للمراسلة


هذا الخبر بعنوان "بعد اتهامات بانتهاك الخصوصية.. ما أبرز بدائل “واتساب” شيوعًا؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي، رفعت مجموعة دولية من المدعين دعوى قضائية ضد شركة "ميتا"، متهمة إياها بتقديم ادعاءات "كاذبة" بخصوص خصوصية وأمان خدمة المراسلة "واتساب". وأفاد المدعون في المحكمة الأمريكية بسان فرانسيسكو بأن "ميتا" و"واتساب" يقومان بتخزين وتحليل والوصول فعليًا إلى جميع اتصالات مستخدمي "واتساب" التي يُفترض أنها خاصة. كما وجهوا اتهامات للشركتين وقادتهما بخداع مليارات المستخدمين حول العالم.
يُعد "واتساب" أحد أشهر تطبيقات المراسلة عالميًا، حيث يضم أكثر من ملياري مستخدم، ومع ذلك، لا تزال تثار مخاوف عديدة بشأنه. تدفع قضايا الخصوصية، وتغييرات السياسات، والوظائف المحدودة لبعض الاستخدامات، المستخدمين للبحث عن خيارات بديلة. وبحسب تقارير تقنية متخصصة اطلعت عليها عنب بلدي، تتوفر بدائل موثوقة لتطبيق "واتساب"، سواء كان الهدف هو زيادة التحكم في البيانات أو الحصول على أدوات أفضل للتعاون الجماعي.
يبرز تطبيق "سيجنال" كخيار رائد للمهتمين بالخصوصية والأمان. يحظى هذا التطبيق بدعم شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وإدوارد سنودن، الذي أرجع الفضل في "نجاته" إلى النهج الأمني المتميز للتطبيق. لا يقتصر "سيجنال" على كونه مجانيًا بالكامل، بل يدعم أيضًا الرسائل النصية والمكالمات الصوتية والفيديو والمكالمات الجماعية، مع إمكانية ضبط الرسائل لتدمير نفسها تلقائيًا. وتتولى مؤسسة غير ربحية ملكية وتشغيل "سيجنال"، يقودها خبير التشفير موكسي مارلينسبايك، والشريك المؤسس لـ"واتساب" برايان أكتون، الذي غادر "فيسبوك" عام 2017 بعد خلاف علني حول مستقبل "واتساب".
لمن يفضلون تطبيقًا مشابهًا لـ"واتساب" ويرتبط برقم الهاتف، يُعد "تلجرام" خيارًا مناسبًا. ومع ذلك، نبه الخبراء إلى أن خدمات "تلجرام" ليست آمنة تمامًا، وأن التشفير التام بين الطرفين غير مفعل افتراضيًا، مما يستدعي الانتباه لهذه النقطة. يتيح "تلجرام" مشاركة الملفات، وضبط الرسائل لتدمير نفسها تلقائيًا، والدردشة في مجموعات تضم ما يصل إلى 200 ألف مستخدم. كما يمكنه مزامنة الرسائل عبر جميع الأجهزة، وهو مجاني بالكامل.
يُعد "ثريما" تطبيقًا مخصصًا لحماية الخصوصية بشكل كامل، مع إمكانية استخدامه بهوية مجهولة تمامًا. يمكن ربطه بالبريد الإلكتروني أو رقم الهاتف لمن يرغب في أن يتمكن الآخرون من العثور عليه، لكن هذا الأمر ليس إلزاميًا على عكس العديد من التطبيقات. يتيح التطبيق إرسال الرسائل النصية والصوتية والصور والفيديوهات، وجميعها مشفرة. يمكن للمستخدمين أيضًا إنشاء محادثات جماعية، وإرسال الملفات، وحتى إعداد استطلاعات رأي لجمع آراء جهات الاتصال بسهولة أكبر. علاوة على ذلك، يحتوي التطبيق على متصفح آمن مدمج، ومثل "واتساب"، يتم تخزين كل شيء على هاتف المستخدم بدلًا من خادم عشوائي يمكن لأي شخص الوصول إليه. يقع مقر "ثريما" في سويسرا، المعروفة بقوانين الخصوصية الصارمة، لكنه لم يحقق انتشارًا كبيرًا في دول أخرى، وقد يواجه صعوبة في إقناع المستخدمين بالانتقال إليه بسبب عدم شهرته وسعره البالغ ستة دولارات.
يُقدم تطبيق "واير" (Wire)، القادم أيضًا من سويسرا بقوانينها الصارمة لحماية الخصوصية، خيارًا آخر. إنه تطبيق مراسلة مشفر يوفر مجموعة واسعة من خيارات المراسلة، ويتيح الدردشة صوتيًا ونصيًا ومرئيًا، بالإضافة إلى دعمه لميزات مثل الصور المتحركة (GIF) ومشاركة الملفات، وغيرها من الميزات المفضلة في "واتساب". على عكس "واتساب"، يمكنه المزامنة عبر الأجهزة، ويدعم حسابات متعددة للحالات التي تتطلب فصل الاتصالات. يستخدم "واير" بروتوكول تشفير مفتوح المصدر خاصًا به يُسمى "Proteous"، وهو مبني على بروتوكول "سيجنال" المستخدم في كل من "سيجنال" و"واتساب"، ويخضع لعمليات تدقيق أمني دورية لضمان أمانه. يتوفر "واير" مجانًا لمستخدمي الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، ويوجد مستوى مدفوع مخصص للشركات.
بدأ تطبيق "فايبر"، المملوك لشركة "راكوتين" اليابانية للتجارة الإلكترونية، كتطبيق للاتصالات الصوتية عبر الإنترنت (VoIP)، ثم تطور تدريجيًا ليشمل خدمات مثل الرسائل النصية، والمكالمات الصوتية، والرسائل الجماعية، وتطبيقات متزامنة بالكامل لأجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة، وغيرها الكثير، وكلها مرتبطة برقم الهاتف. مثل الخدمات الأخرى في هذه القائمة، هو أيضًا مشفر من الطرف إلى الطرف، لكنه يتميز بخصائص فريدة مثل عدسات "السيلفي" المدعومة بالواقع المعزز، بالتعاون مع "سناب شات"، ومكالمات الفيديو الجماعية، وميزة "المجتمعات" التي تشبه شبكة اجتماعية تتيح للناس حول العالم مناقشة موضوعات محددة تهمهم. استخدام "فايبر" مجاني، ولكن يمكن الاشتراك في خدمة "Viber Out" التي تتيح إجراء مكالمات دولية غير محدودة إلى الهواتف التي لا تحتوي على "فايبر"، وتبلغ تكلفة الاشتراك ستة دولارات شهريًا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا