حملة "ريفنا أخضر" تنجز المرحلة الأولى بزراعة 190 ألف غرسة وتستهدف نصف مليون شجرة لمواجهة التصحر في ريف دمشق


هذا الخبر بعنوان "حملة “ريفنا أخضر” تنهي المرحلة الأولى بزراعة 190 ألف غرسة بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل حملة "ريفنا أخضر" جهودها في زراعة الأشجار والغراس ضمن مناطق متعددة في ريف دمشق، وذلك في إطار المرحلة الثانية التي بدأت مؤخراً. جاء هذا بعد أن أتمت الحملة بنجاح المرحلة الأولى، والتي شهدت زراعة ما يقارب 190 ألف شجرة حراجية، وفقاً لما صرح به مسؤول الحملة عبد الرحمن غبيس.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح غبيس يوم الإثنين أن الخطة الشاملة للحملة تتضمن زراعة نحو 500 ألف غرسة. من هذا العدد، سيتم تخصيص 300 ألف غرسة مثمرة لتوزيعها على الفلاحين بالتنسيق مع الجمعيات الفلاحية والبلديات، بينما ستُخصص 200 ألف غرسة حراجية لأعمال التشجير في المواقع العامة.
وأكد مسؤول الحملة على الأهمية الملحة لهذه المبادرة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها سوريا، وبعد سنوات من الإهمال والتدمير الممنهج للغطاء الأخضر على يد النظام البائد والميليشيات المساندة له، خصوصاً في مناطق ريف دمشق. هذه العوامل أسهمت بشكل كبير في تسريع وتيرة التصحر وتراجع المساحات الخضراء، إضافة إلى التعديات والقطع الجائر والسرقات.
وشدد غبيس على أن هدف الحملة يتجاوز مجرد زراعة الأشجار، ليشمل تعزيز ثقافة حماية البيئة وإعادة بناء علاقة المجتمع مع الأرض، بهدف ضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وأشار غبيس إلى أن الإحصاءات تكشف عن فقدان نحو 3.7 ملايين شجرة في ريف دمشق وحدها خلال سنوات الثورة السورية، منها 3.2 ملايين شجرة مثمرة و500 ألف شجرة حراجية. وقد فقد سهل الزبداني وحده 1.2 مليون شجرة نتيجة للتعديات والقطع الممنهج وجرائم النظام البائد وتهجيره القسري للأهالي.
وتركز الحملة على مناطق ريف دمشق السبع، بالإضافة إلى المداخل الرئيسية للعاصمة مثل المدخل الشمالي والغربي. ستتولى البلديات، بالتعاون مع المجتمع المحلي والفرق التطوعية، مهمة زراعة الغراس في الحدائق والدوارات والمداخل العامة. وتعمل إدارة الحملة بتنسيق كامل مع وزارة الزراعة لضمان تحقيق أهدافها.
يُذكر أن حملة "ريفنا أخضر" انطلقت في منتصف كانون الأول من العام الماضي، كجزء من خطة وطنية وبيئية أوسع تهدف إلى مواجهة آثار التغير المناخي والتصحر، وإعادة ترميم الغطاء الأخضر في المناطق التي تعرضت لتدهور واسع خلال السنوات الماضية، ولا سيما في ريف دمشق، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم حماية الطبيعة وزيادة المساحات الخضراء، مما سينعكس إيجاباً على المناخ المحلي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي