معرض دمشق الدولي للكتاب: برنامج ثقافي ضخم بـ 650 فعالية وعشرة محاور مجتمعية


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي للكتاب يستقطب 650 فعالية ثقافية في ثلاث صالونات متخصصة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية لاستضافة برنامج ثقافي حافل يضم أكثر من 650 فعالية متنوعة، موزعة على ثلاثة صالونات ثقافية متخصصة. يهدف هذا التنظيم إلى استقطاب جميع شرائح المجتمع وتقديم محتوى معرفي غني ومتنوع.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد زهير شاويش، مدير ثقافة الطفل والمشرف التنفيذي للمعرض، أن الهدف الأساسي من هذا الترتيب هو "تجميل المعرض" ورفع مستوى تأثير وجودة فعالياته. وقد تم تحقيق ذلك من خلال توزيع الأنشطة على ثلاثة مواقع رئيسية مصممة لاستيعاب اهتمامات الجمهور المختلفة.
أوضح شاويش تفاصيل الصالونات الثقافية، مشيراً إلى أن الصالون الثقافي الأول، الذي يتسع لأكثر من ألف شخص، سيُخصص للمحاضرات الجماهيرية الكبرى التي يقدمها كبار الشخصيات المدعوة إلى المعرض. أما الصالون الثاني، فسيُركز على الفعاليات الأكاديمية والنخبوية، ويتسع لـ 250 شخصاً. في حين سيُخصص الصالون الثالث لحفلات توقيع الكتب، التي تشهد إقبالاً واسعاً من محبي القراءة والكتّاب.
لفت شاويش إلى أن الأنشطة الثقافية للمعرض ستركز على عشرة مواضيع رئيسية تهم المجتمع السوري. يأتي في مقدمة هذه المواضيع "السلم الأهلي"، الذي تم استقطاب عدد كبير من الشخصيات لتعزيزه، يليه موضوع الأسرة والطفل وما يتصل به من قضايا تربوية تهم جميع الأطراف.
كما ستتضمن الفعاليات أقساماً مخصصة للعلوم العلمية والتطبيقية والهندسية والمحاضرات الأكاديمية. يأتي ذلك في إطار تعاون مكثف مع جامعة دمشق ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية، بهدف تقديم محتوى يعكس جميع مكونات المجتمع السوري ويلبي احتياجاته المعرفية.
أشار شاويش إلى أن معظم المحاضرات ستُقام في الفترة المسائية (من الساعة الرابعة عصراً حتى التاسعة مساءً) لتتناسب مع أوقات الدارسين والعاملين. في المقابل، ستُخصص الفترة الصباحية (من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً) لفعاليات الأطفال والذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، أكد شاويش وجود تعاون كبير مع وزارة التربية لاستيعاب أعداد كبيرة من المدارس من دمشق وريفها. وقد تم تخصيص مساحة تبلغ 1500 متر مربع للأطفال، تشمل مسرح الطفل ومدينة الاكتشافات العلمية وصالونات وورشات عمل محفزة. يهدف هذا التخصيص إلى تعزيز قيمة الطفل وتشجيعه على القراءة من خلال جولاته داخل أروقة المعرض والفعاليات الموسيقية والدورات التدريبية المحفزة.
أكد شاويش أن المعرض سيشهد استضافات وزارية وشخصيات دبلوماسية ورسمية من قطر وتركيا وبعض الدول العربية. إضافة إلى ذلك، ستُقام فعاليات مخصصة لتثقيف الأطفال، وفعاليات لمنتدى دمشق الثقافي الذي سيتناول تجارب المعارض.
واختتم شاويش تصريحه بالتأكيد على أن البرنامج الثقافي سيكون متنوعاً بشكل كبير ويغطي قضايا متعددة، مع الإعلان عن تفاصيل الفعاليات والمحاور العشرة تباعاً.
تواصل وزارة الثقافة تحضيراتها لإقامة الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في الخامس من شباط الحالي بمدينة المعارض، برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، تحت شعار «تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه». يُنتظر أن يشكل المعرض منصة لإعادة تنشيط المشهد الثقافي السوري وتعزيز حضور الكتاب، بعد سنوات من التضييق والانغلاق.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة