سوريا محلي

تصعيد عائلة العباسي ضد وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية SOS: مطالبات بتحقيق عاجل حول مصير "ديمة" وأشقائها المفقودين

zamanalwsl٢ شباط ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٧ م14 مشاهدة
تصعيد عائلة العباسي ضد وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية SOS: مطالبات بتحقيق عاجل حول مصير "ديمة" وأشقائها المفقودين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عائلة "العباسي" تصعّد ضد وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية SOS: أين ديمة وإخوتها؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور عام وشهرين من الوعود التي لم تتحقق، أصدر حسان العباسي، شقيق الطبيبة المعتقلة رانيا العباسي، بياناً شديد اللهجة موجهاً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية المؤقتة، وتحديداً إلى الوزيرة هند قبوات، مطالباً بفتح تحقيق مهني وجاد حول مصير ابنة شقيقته "ديمة".

أدلة بصرية واعترافات مسجلة

تتمحور القضية حول إعلان ترويجي نُشر في "يوم الطفل العالمي"، ظهرت فيه طفلة يؤكد ذووها أنها "ديمة العباسي". ورغم نفي جمعية قرى الأطفال (SOS) لهذا التطابق، استندت عائلة العباسي في دعواها إلى معطيات معينة. وبحسب حسان العباسي، أظهرت نتائج تحليل الذكاء الاصطناعي تطابقاً جوهرياً في ملامح الوجه، الجبين، والذقن بين صورة ديمة الأصلية والفتاة التي ظهرت في الإعلان، معتبراً أن الاختلافات الطفيفة ناتجة عن "تحسينات تقنية" أو زوايا التصوير، لكن الهوية البصرية تبقى واحدة.

وكشف حسان العباسي عن وجود تسجيل فيديو لمكالمة جرت مع الفتاة التي ادعت الجمعية أنها هي من ظهرت في الإعلان، حيث أنكرت الفتاة صلتها بالصورة قائلة: "لا، لست أنا".

المطالبة بلجنة مختصة

وجه العباسي نداءً أخيراً للوزيرة هند قبوات، محذراً من تحول الصمت الوزاري إلى "شبهة تواطؤ" مع جمعية (SOS) لإخفاء جريمة الإخفاء القسري للأطفال. وطالب البيان بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مختصة ومستقلة لكشف الحقيقة وإنهاء حالة التسويف التي استمرت لأكثر من 14 شهراً.

وجاء في بيان حسان العباسي: "لقد نفذ صبرنا، ولن نسكت بعد اليوم. إما تحقيق مهني يكشف الحقيقة، أو سنضطر لنشر كافة الأدلة وتسجيلات الفيديو التي تثبت زيف ادعاءات الجمعية".

خلفية القضية

تعتبر قضية الطبيبة رانيا العباسي وزوجها وأطفالهم الستة من أكثر قضايا الاختفاء القسري مأساوية في سوريا منذ اعتقالهم عام 2013. وتأتي هذه التطورات لتفتح من جديد ملف "أطفال المعتقلين" المفقودين ومسؤولية المؤسسات الإنسانية والحكومية في الكشف عن مصيرهم، وفقاً لما نشره "زمان الوصل".

شارك الخبر: