البريد السوري يستعيد نشاطه الدولي بدعم من الاتحاد البريدي العالمي ويطلق خدمات شحن جديدة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مدير المؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، يوم الإثنين الموافق 2 شباط، أن المؤسسة تسلمت ثلاث سيارات فان كمنحة مقدمة من الاتحاد البريدي العالمي، وذلك بالتعاون مع شركة ويسترن يونيون.
وأوضح الحمد، في تصريح لـ"الإخبارية"، أن هذه المنحة جاءت في أعقاب إعادة تفعيل موقع المؤسسة ضمن المنظومة البريدية الدولية، والبدء التدريجي بإعادة تفعيل الخدمات الدولية. وأشار إلى أن من أبرز الخطوات المرتقبة هو قرب إطلاق خدمة الشحن الدولي، مؤكداً على عودة عضوية سوريا كعضو فاعل ضمن المنظومة بعد فترة تجميد، وذلك بفضل التنسيق المباشر مع المكتب الدولي في سويسرا.
كما كشف الحمد أن المؤسسة تلقت دعماً إضافياً من صندوق تنمية الخدمة في الاتحاد البريدي الدولي (QSF)، شمل آليات لوجستية وتجهيزات فنية ضرورية لعمل البريد، مثل أجهزة الكمبيوتر والحواسيب والراوترات.
من جانبه، أشار مدير الخدمات البريدية، عماد شحادة، إلى أن هذا الدعم يتزامن مع خطط التوسع الجغرافي لخدمات البريد، حيث سيتم افتتاح أكثر من 60 مكتباً بريدياً جديداً في المنطقة الشرقية. وأكد شحادة لـ"الإخبارية" أن السيارات الثلاث التي تم تسلمها تمثل الدفعة الأولى من المنحة المقدمة من الاتحاد البريدي العالمي، وهي منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة تضم 192 دولة، وسوريا عضو دائم فيها.
ولفت شحادة إلى أنه من المتوقع وصول منحة ثانية بقيمة 400 ألف دولار أمريكي، مخصصة لاستكمال شراء سيارات ودراجات لنقل البريد والطرود. واختتم حديثه بالتأكيد على عودة سوريا إلى منظومة نقل البريد الدولي الصادر والوارد، مع توقع بدء نقل أول طرد بريدي خارج سوريا واستقبال الطرود الدولية خلال الربع الأول من هذا العام.
وفي سياق متصل، كان مدير عام المؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، قد وقع في أيلول الفائت مذكرتي تفاهم على هامش أعمال المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرين الذي انعقد في دولة الإمارات. جرى توقيع المذكرة الأولى مع مدير عام مجموعة بريد المغرب، أحمد أمين التويمي، بينما وقعت المذكرة الثانية مع مدير عام البريد التركي (PTT)، هاكان غولتان.
وتهدف هاتان الاتفاقيتان إلى تعزيز التعاون في مجالات الشحن والتجارة الإلكترونية والحوالات المالية والخدمات البريدية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الفنية والتقنية، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، وتطوير خدمات البريد العاجل والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية البريدية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد