ألمانيا ترفض تصنيف إيران لجيوش أوروبا كـ"إرهابية" وتصفه بـ"الدعائي"


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تعرب رفضها إدراج إيران جيوش أوروبا على قائمة الإرهاب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت ألمانيا، يوم الأحد، رفضها القاطع لقرار إيران تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي كـ"جماعات إرهابية"، والذي جاء كرد فعل على إدراج أوروبا للحرس الثوري الإيراني ضمن قوائم الإرهاب.
وفي سياق متصل، وصف وزير الخارجية الألماني، يوهان فادهفول، الإجراءات الإيرانية "الانتقامية" بأنها "لا أساس لها وتتسم بطابع دعائي"، وذلك في تصريحات صحفية أدلى بها قبيل جولته المرتقبة إلى دول جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.
وأكد فادهفول أن مثل هذه التصريحات "لا يمكن أن تغير الحقائق على الأرض"، مشدداً على أن الاتحاد الأوروبي لن يتراجع عن مواقفه الثابتة تجاه إيران والحرس الثوري. وأوضح الوزير الألماني أن "الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية"، معتبراً قرار الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن "خطوة صحيحة وإن كانت متأخرة".
كما أشار إلى أن تصنيف إيران لجيوش الاتحاد الأوروبي كـ"إرهابية" لا يعدو كونه "تهديداً ومناورة سياسية". وأضاف: "إن من يقمعون الاحتجاجات السلمية بوحشية، ويعدمون المعارضين، وينقلون الإرهاب إلى أوروبا أيضاً، لا يمكنهم إبطال مفعول الانتقادات الموجهة إليهم من خلال خطاب الدعاية والبروباغندا". وشدد على استمرار الدعم السياسي الألماني للشعب الإيراني.
وفي سياق متصل، كان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أعلن يوم الجمعة أن بلاده ستدرج جميع جيوش الدول الأوروبية التي صنفت الحرس الثوري ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية" في القائمة نفسها. ويُذكر أن البرلمان الإيراني كان قد أقر في عام 2023 قانوناً ينص على تصنيف الجيوش الأوروبية كـ"منظمات إرهابية" في حال أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري في قائمة "المنظمات الإرهابية".
هذا وقد أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق سياسي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ"منظمة إرهابية". وتزامن قرار إدراج الحرس الثوري في "قائمة الإرهاب" مع تجديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديداته لإيران، حيث صرح بأن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، محذراً إياها بضرورة التعاون في المفاوضات المتعلقة بملفها النووي، وإلا فإنها ستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" مما شن عليها العام الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة