الأفوكادو: دراسات تكشف عن خصائصه المحتملة في دعم صحة المسالك البولية


هذا الخبر بعنوان "هل يساعد الأفوكادو في الوقاية من التهابات المسالك البولية؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير صحية حديثة بأن ثمرة الأفوكادو، المعروفة بغناها بالعناصر الغذائية الأساسية، قد تحمل فوائد محتملة في دعم صحة القلب والجهاز المناعي، وتُظهر دراسات ومرجعيات في الطب التقليدي فعاليتها في المساعدة على علاج التهابات المسالك البولية.
تُعزى هذه الفعالية المحتملة إلى خصائص الأفوكادو المدرّة للبول والمضادة للميكروبات. وبحسب المصادر، تحتوي هذه الثمرة على ما يقرب من 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن الضرورية، وهي تتميز بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الدهون الصحية، بالإضافة إلى كونها مصدراً غنياً بالبوتاسيوم. ومع ذلك، يُشدد على ضرورة التزام مرضى الكلى بتعليمات الطبيب المختص عند إدراج الأفوكادو في نظامهم الغذائي.
وأشارت الدراسات إلى أن تناول عصير الأفوكادو أو شاي أوراقها قد يساهم في زيادة إدرار البول، مما يساعد على طرد البكتيريا والسموم المتراكمة من الجهاز البولي. كما تحتوي الأفوكادو على مركبات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات، مثل الفلافونويدات والكيرسيتين، والتي يُعتقد أنها قد تلعب دوراً في تثبيط نمو بعض أنواع البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية.
من جانبهم، أكد خبراء الصحة أن هذه الفوائد الطبيعية للأفوكادو لا تُعد بديلاً عن العلاج الطبي التقليدي، خاصة في حالات الالتهابات الحادة أو البكتيرية التي تتطلب استخدام المضادات الحيوية. وشددوا على الأهمية القصوى لاستشارة الطبيب قبل البدء في أي علاجات طبيعية، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم.
صحة
صحة
صحة
صحة