هولندا: تقرير جديد للخارجية يرسم صورة قاتمة للوضع في سوريا ويرفع نسبة رفض طلبات لجوء السوريين إلى 75%


هذا الخبر بعنوان "هولندا : تقرير قاتم جديد للخارجية حول الوضع في سوريا .. و 75 % من طلبات لجوء السوريين مرفوضة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة دي تلخراف الهولندية، في خبر نشرته أمس تحت عنوان “تقرير جديد يرسم صورة قاتمة عن الوضع في سوريا”، بأن أحدث تقارير الخارجية الهولندية سيؤثر بشكل مباشر على سياسة اللجوء في البلاد. يأتي هذا في وقت ترفض فيه دائرة الهجرة الغالبية العظمى من طلبات لجوء السوريين.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد ظهور مؤشرات إيجابية سابقة حول الوضع في سوريا، قررت إدارة الهجرة الصيف الماضي استئناف معالجة طلبات اللجوء السورية، مشيرة إلى أنه “بالنسبة للعديد من السوريين، أصبح الوضع أقل خطورة مما كان عليه سابقاً”. إلا أن تقريراً رسمياً صادراً عن الخارجية الهولندية يشكك في هذه التقارير المتفائلة بشكل مفرط حيال الوضع، ويؤكد أن سوريا عانت من عدم الاستقرار خلال الفترة المشمولة بالتقرير، من مايو إلى ديسمبر 2025.
وذكرت الصحيفة أن “البلاد شهدت هجمات واسعة النطاق وموجهة من قبل جماعات سنية ضد الدروز، وهجمات انتقامية أسبوعية ضد العلويين، وهجمات تبناها تنظيم ماعش، وتدخل الجيش الإسرائيلي، إلى جانب أزمة إنسانية. كما وردت أنباء عن اعتقالات تعسفية وتعذيب، فضلاً عن استخدام واسع النطاق للأسلحة. وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت أعمال العنف بين القوات الحكومية والجماعات الكردية”. ويخلص التقرير إلى أن سوريا تُعد من أقل دول العالم سلماً.
وأضافت الصحيفة أن “الأمن مفهوم نسبي، فرغم انخفاض حوادث العنف المسجلة في عام 2025 بنسبة 44% مقارنةً بعام 2024، إلا أن أكثر من 4670 مدنياً لقوا حتفهم جراء أعمال عنف. كما وردت أنباء عن عمليات اختطاف واغتصاب ومصادرة قسرية للممتلكات من مناطق مختلفة”.
وبحسب الأرقام الرسمية، فقد رفضت 75% من طلبات لجوء السوريين في هولندا مؤخراً، وفقاً لمنظمة المجلس الهولندي لللاجئين، حتى المنتمون للأقليات ترفض طلبات لجوئهم. ولا يُقبل طلب السوري إلا إذا استطاع إثبات تعرضه للخطر بشكل شخصي. وقالت متحدثة باسم إدارة الهجرة: “يجب مراعاة الوضع الأمني الراهن في سوريا بشكل كامل عند اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى ذلك يجب أن تحظى الأقليات، مثل العلويين والدروز والأكراد، بحماية أفضل ضمن سياسة اللجوء الهولندية”.
ويوجد في هولندا حالياً 19 ألف سوري ينتظرون في مراكز اللجوء البت في طلباتهم. وتعلق الخبيرة والأكاديمية مارلو شروفر على هذا الأمر بالقول: “هناك مجموعة كبيرة منهم عالقة في وضع غير مستقر منذ فترة طويلة، لا يُبذل أي جهد لمساعدتهم على الاندماج ولا يشاركون فعلياً في سوق العمل، فرص النجاح ضئيلة، ولهذا السبب تتفاقم المشاكل”.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه حتى لو رفضت طلبات لجوئهم، فإنه لا يمكن لأحد إجبارهم على العودة إلى سوريا حالياً. أما العودة الطوعية فهي ممكنة إلا أنها لا تستقطب أعداداً كبيرة، حيث لم يعد العام الماضي سوى حوالي ألف شخص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة