مفارقة اقتصادية: أسعار الكهرباء في سوريا تتجاوز سنغافورة بأكثر من 100% ودخل الفرد أدنى بـ 15 ضعفاً

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (snacksyrian) بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سوريا تتفوق على سنغافورة بأسعار الكهرباء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت سوريا تفوقاً ملحوظاً على سنغافورة في ارتفاع أسعار الكهرباء، حيث بلغت تكلفة الكيلوواط الواحد حوالي 0.52 دولار أميركي، في حين لا تتجاوز التكلفة في سنغافورة 0.24 دولار. هذا الفارق يمثل زيادة تتجاوز 100% في الأسعار السورية مقارنة بالسنغافورية، في الوقت الذي يقل فيه أدنى مستوى لدخل الفرد في سنغافورة بـ 15 ضعفاً عن نظيره في سوريا.
وفي تفاصيل هذا التباين، أحرجت حكومة سنغافورة نظيرتها السورية عندما أقرت تسعيرة للكهرباء لعام 2025 تقل بنسبة 50% عن تسعيرة وزارة الكهرباء السورية. وقد سجلت التسعيرة السورية 600 ليرة سورية للكيلوواط الساعي، وهو ما يعادل تقريباً 0.52 دولار أميركي، وفقاً لما ذكره سناك سوري من دمشق.
تُعد سنغافورة من الاقتصادات العالمية المتطورة والأكثر حرية، ورغم عدم وجود حد أدنى رسمي للرواتب والأجور فيها، إلا أن تتبع مواقع الأعمال وفرص العمل يظهر أن الحد الأدنى المعروض للوظائف، بما في ذلك الأعمال اليدوية، يتجاوز 1000 دولار شهرياً. هذا يعني أن فاتورة الكهرباء في سنغافورة لا تتعدى 6% من أدنى دخل متعارف عليه للمواطن.
يقدر الاستهلاك الشهري للأسر التي تقطن منازل بسيطة بنحو 200 كيلوواط، وهو ما يعادل قرابة 55 دولاراً أميركياً في سنغافورة. هذه التكلفة تقل عن نصف التكلفة الشهرية المماثلة في سوريا.
في سوريا، تعتمد الحكومة شريحة توصف بالمخفضة تصل حتى 300 كيلوواط في الدورة التي تمتد لشهرين، بقيمة 600 ليرة لكل كيلوواط. تليها شريحة 100 كيلوواط ساعي بقيمة 1400 ليرة لكل كيلوواط. بناءً على هذه الشرائح، تقدر فاتورة منزل بسيط في سوريا للدورة الواحدة بحوالي 278 دولاراً، أي ما يعادل قرابة 136 دولاراً شهرياً. وفي المقابل، يقدر الحد الأدنى للرواتب في سوريا بحوالي 71 دولاراً أميركياً، مما يعني أن الفاتورة الشهرية لمنزل بسيط تعادل ضعف الحد الأدنى للرواتب.
بالخلاصة، فإن أسعار الكهرباء في سوريا أغلى بأضعاف من سنغافورة. ومن المفارقات أن السلطات السورية تعتبر سنغافورة نموذجاً لشكل سوريا المستقبل، إلا أن أسعار الكهرباء في سوريا قد وصلت إلى مستوى سنغافورة وتجاوزتها، بينما دخل المواطن السوري لا يزال في مكانه ولم ينطلق بعد باتجاه هذا النموذج المرتفع.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد