عائلة سورية مجنسة في ألمانيا: "أنا ألماني" والعودة إلى سوريا غير واردة على الإطلاق


هذا الخبر بعنوان "صحيفة ألمانية : العودة إلى سوريا غير واردة .. عائلة سورية تتمسك بحياتها في وطنها الجديد" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور أكثر من عام على سقوط نظام بشار الأسد وانتهاء الصراع الدامي في سوريا، لا تزال قضية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم الأصلي تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الألمانية. وفي هذا السياق، أكدت عائلة سورية تقيم في بلدة ساربك بولاية شمال الراين-وستفاليا الألمانية أن فكرة العودة إلى سوريا بالنسبة لها «غير واردة على الإطلاق».
وفي تصريح لصحيفة Westfälische Nachrichten، عبّر ربّ الأسرة، محمد فتحي، عن موقفه الحاسم، رافعاً جواز سفره الألماني ومؤكداً: «أنا ألماني». وأوضح الرجل البالغ من العمر 52 عاماً أنه لا يستطيع، حتى اللحظة، تخيّل العودة إلى وطنه الأم، رغم التغيير السياسي الذي شهدته سوريا منذ أكثر من عام.
تضم العائلة الأب محمد فتحي والأم رنيم، بالإضافة إلى أبنائهم إيمان ولانا وعصام، وطفلهم الأصغر آدم هنري. وتحمل العائلة بأكملها الجنسية الألمانية، مؤكدين أنهم وجدوا في ألمانيا الاستقرار والأمان والمستقبل الذي يطمحون إليه، مما يجعل فكرة العودة إلى سوريا مرفوضة تماماً بالنسبة لهم.
وعلى الرغم من الإعلان الرسمي عن انتهاء الحرب، ترى العائلة أن الأوضاع في سوريا لا تزال غير ملائمة للعيش الكريم، سواء من حيث الأمان أو الاستقرار أو ضمان مستقبل الأطفال. وشدد أفراد العائلة على أن حياتهم باتت اليوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بألمانيا، التي أصبحت وطنهم الفعلي ومستقرهم الدائم.
منوعات
سياسة
منوعات
سياسة