منصة "مداد" لدار بركات تحصد المركز الثاني في قمة الدوحة للتنمية المستدامة: إنجاز يؤكد الريادة التربوية والتحول الرقمي


هذا الخبر بعنوان "دار بركات تكرس ريادتها التربوية بفوز منصة مداد في قمّة الدوحة للتنمية المستدامة" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ تأسيسها عام 1994 على يد الأستاذ محمد بركات، رسخت دار بركات للنشر مكانتها كعلامة فارقة في المشهد التربوي العربي، مرتكزة على مبادئ التعليم النوعي وتعزيز اللغة العربية في صميم مشروعها الثقافي والتعليمي. على مدار أكثر من ثلاثة عقود، أثرت الدار المكتبة العربية بمئات الكتب التعليمية والأدبية والبحثية، لتغطي جميع المراحل الدراسية من الروضة وحتى الثالث الثانوي، في تخصصات متنوعة تشمل اللغات والرياضيات والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والفلسفة، مساهمة بذلك في بناء أجيال واعية ومتمكنة من لغتها وهويتها.
في امتداد طبيعي لهذا الإرث التربوي العريق، حققت دار بركات إنجازاً عربياً جديداً بفوز منصة "مداد"، المبرمجة خصيصاً لسلسلة "لغتنا حياتنا" لتعليم اللغة العربية، بالمرتبة الثانية. جاء هذا الفوز ضمن منافسة قوية شملت خمسة عشر مشروعاً عربياً، وذلك خلال فعاليات قمة الدوحة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال التي استضافتها كتارا في دولة قطر.
شاركت الأستاذة رنا فؤاد رمال، مؤلفة سلسلة "لغتنا حياتنا"، في القمة ببحث علمي حمل عنوان "أثر دمج مهارات القرن الحادي والعشرين في ضوء ريادة الأعمال في المناهج التربوية". قدمت الأستاذة رمال خلال البحث منصة "مداد" كنموذج تطبيقي مبتكر في مجال تعليم اللغة العربية، يجمع ببراعة بين المحتوى التربوي التفاعلي والتقنيات الحديثة، ويهدف إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والابتكار لدى المتعلمين.
وعبرت الأستاذة رنا فؤاد رمال عن سعادتها بهذا الفوز، مؤكدة أنه يمثل "تتويجاً لمسار تربوي يؤمن بأن اللغة العربية قادرة على مواكبة العصر دون أن تفقد هويتها". وأوضحت أن منصة "مداد" صُممت لتكون "جسراً يربط بين أصالة اللغة ومتطلبات القرن الحادي والعشرين، وأداة تعليمية تحفز الطالب على التفكير والإبداع لا الحفظ فقط".
من جانبه، صرح الأستاذ محمد بركات، مؤسس دار بركات للنشر، بأن هذا الإنجاز "يعكس الرؤية التي انطلقت منها الدار منذ تأسيسها، والقائمة على تطوير تعليم عربي حديث يحترم العقل ويحفظ الهوية". وأضاف أن دار بركات "تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في العقل العربي، وأن التحول الرقمي ليس خياراً بل ضرورة ملحة، شريطة أن يقوم على محتوى تربوي رصين ورسالة ثقافية واضحة".
واختتم الأستاذ بركات حديثه بالتأكيد على أن فوز منصة "مداد" يمثل خطوة متقدمة في مسار الدار نحو التعليم التفاعلي الذكي، ويعزز من حضور التجربة العربية في المحافل التربوية الإقليمية والدولية. ويُعد هذا الفوز تأكيداً جديداً على ريادة دار بركات في تطوير التعليم العربي، وقدرتها على مواكبة التحولات الرقمية والتربوية، مع الحفاظ على أصالة اللغة العربية ودورها المحوري في بناء الإنسان والمجتمع.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا