مسقط تستضيف مفاوضات إيران وأمريكا المرتقبة.. وترمب يؤكد رغبته في التوصل لاتفاق


هذا الخبر بعنوان "ترجيح عقد المفاوضات مع إيران بمسقط وترمب يرغب في التوصل لاتفاق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن المفاوضات مع إيران مستمرة، وأن طهران تبدي رغبتها في التوصل إلى اتفاق. في غضون ذلك، أشار مصدر دبلوماسي إيراني لقناة الجزيرة إلى أن العاصمة العمانية مسقط هي المكان المرجح للمحادثات المقبلة مع واشنطن.
ورفض ترمب، خلال رده على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، الكشف عن مكان اللقاء مع الإيرانيين، موضحًا أن هناك أكثر من اجتماع يجري في الوقت الحالي. وصرح الرئيس الأمريكي: "إنهم يتفاوضون ويرغبون في القيام بشيء ما، وسنرى ما إذا كان سيتم إنجاز شيء. كانت لديهم فرصة للقيام بشيء قبل فترة، ولم تنجح، وقمنا بشن هجوم، ولا أعتقد أنهم يريدون تكرار ذلك مرة أخرى". وأضاف: "إنهم يرغبون في التفاوض، فنحن نتفاوض معهم الآن. لا يمكنني أن أخبركم بمكان اللقاء كما أن هناك أكثر من اجتماع يجري حاليا".
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوث ستيف ويتكوف لا يزال من المقرر أن يلتقي بمسؤولين إيرانيين هذا الأسبوع، وأن الرئيس ترمب ملتزم بالدبلوماسية، الأمر الذي يتطلب تعاون الطرفين. وحذرت ليفيت من أن ترمب يدرس أيضًا خيارات أخرى، بما في ذلك العمل العسكري.
كما نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي بالمنطقة قوله إن الإيرانيين "يريدون تغيير الشكل، ويريدون تغيير النطاق". وأضاف أنهم "يريدون فقط مناقشة الملف النووي مع الأمريكيين، بينما ترغب الولايات المتحدة في إدراج موضوعات أخرى مثل الصواريخ الباليستية وأنشطة وكلاء إيران في المنطقة".
بينما يُجري وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات مع دول في المنطقة شملت تركيا وقطر وسلطنة عمان والكويت، قال مصدر دبلوماسي إيراني للجزيرة إنه من المرجح أن تكون العاصمة العمانية مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن، وليس إسطنبول. وأضاف المصدر الدبلوماسي أن إيران تشكر دول المنطقة على جهودها لإيجاد حل للخلاف بين طهران وواشنطن والحد من التوتر.
من جانبه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدر عربي أنه من المتوقع أن تنعقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة، مضيفًا أن إدارة ترمب وافقت على طلب طهران نقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عمان.
وفي هذا السياق، نقل موقع نور نيوز عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إنه تم التخطيط لإجراء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مشاورات تجري لتحديد مكان المحادثات، وسيُعلن عنه فور الانتهاء منها. وأكد أن مكان المحادثات وزمانها ليسا مسألة معقدة، داعيًا لعدم اتخاذ ذلك ذريعة للتلاعب إعلاميًا. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن تركيا وعُمان ودولاً أخرى بالمنطقة أبدت استعدادًا لاستضافة المحادثات.
من جهة أخرى، التقى المبعوث الأمريكي ويتكوف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعلى رأسهم وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش ورئيس الموساد. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أن نتنياهو سلم ويتكوف شروط إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران. وحسب هذه المصادر، تتضمن شروط نتنياهو عدم أي تخصيب لليورانيوم وإخراج المخزون المخصب من إيران، بالإضافة إلى إيقاف إيران برنامجها الصاروخي ووقف دعم وكلائها في المنطقة.
كما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر أن هناك جهودًا إسرائيلية مكثفة لمنع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي سعيًا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودًا" وفق بعض التصريحات الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة