أمطار حلب القياسية تبشر بموسم زراعي واعد وتدعم خطط التنمية الزراعية


هذا الخبر بعنوان "هطولات مطرية قياسية في حلب تبشّر بموسم زراعي وفير" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة حلب خلال الموسم الزراعي الحالي هطولات مطرية قياسية بلغت 228 ملم حتى تاريخه، متجاوزةً بذلك الكميات المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي. وقد انعكس هذا الارتفاع الإيجابي في معدلات الأمطار على واقع الزراعة والمساحات المزروعة بمحاصيل القمح والشعير.
وأفادت مديرية زراعة حلب أن المساحات المزروعة بالقمح المروي وصلت إلى 125 ألف هكتار، محققةً نسبة تنفيذ بلغت 64%. أما القمح البعل، فقد بلغت مساحاته المزروعة 175 ألف هكتار بنسبة تنفيذ 82%.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح المهندس فراس محمد سعيد، مدير زراعة حلب، أن المساحات المخطط لزراعتها بالشعير البعل بلغت 333.177 هكتاراً، تم تنفيذ نحو 310 آلاف هكتار منها بنسبة 93%. بينما تم زراعة كامل المساحات المخططة للشعير المروي، التي بلغت 6966 هكتاراً، بنسبة تنفيذ 100%.
وأشار سعيد إلى أن معدلات الهطول المطري لهذا العام فاقت المعدل السنوي للفترة نفسها بفارق كبير، مما ينعكس إيجاباً على المحاصيل المزروعة، وخاصة البعلية منها. كما يشكل هذا الوضع حافزاً قوياً للفلاحين لزراعة الأراضي البعلية، وبالتالي يسهم في رفع نسب تنفيذ الخطة الزراعية. وبيّن أن تحرير المناطق الشرقية من ريف المحافظة، التي تعتمد على مشاريع الري الحكومية، ساعد في عودة الفلاحين إلى حقولهم، حيث باشروا بتقديم طلبات الحصول على التراخيص الزراعية واستدراك الوقت لزراعة أراضيهم خلال الموسم الحالي.
في سياق متصل بحملات التشجير، لفت مدير الزراعة إلى وضع خطة لزراعة 20 ألف هكتار موزعة على مناطق ميدانكي، وطريق حلب – دمشق الدولي، وكفر حلب. وتضاف هذه الخطة إلى الحملات التي تنفذها الجهات الخدمية ووزارة الدفاع والمجالس المحلية والنقابات في مختلف أرجاء المحافظة.
وأضاف أن المديرية تعمل على إعادة تأهيل ثلاثة مشاتل متوقفة هي عفرين، حميمة، والعلقمية. وفي الوقت الراهن، يتم إنتاج الغراس في مشتلي حلب والحمام بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف غرسة. وأشار إلى أنه من خلال مشروع القرض الحسن، تم توفير المستلزمات الأساسية للإنتاج من بذار وأسمدة لجميع المزارعين المتقدمين للمشروع عبر الإرشاديات الزراعية المنتشرة في ريف المحافظة.
وأوضح المهندس سعيد أن من أبرز التحديات التي تواجه عمل المديرية تتمثل في نقص وترهل الكوادر الفنية والإدارية، بالإضافة إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية للمراكز الزراعية والإنتاجية في المحافظة.
ولفت إلى أن الموسم الماضي شهد موجة جفاف أثرت سلباً على الإنتاج الزراعي، إلى جانب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وعدم استقرار الأسواق. معرباً عن أمله في أن يسهم انفتاح الأسواق وسهولة النقل بين المحافظات في تحسين الواقع الزراعي وتسويق المنتجات وتسهيل وصول الخدمات للمزارعين.
وبخصوص الثروة الحيوانية، بيّن مدير زراعة حلب أن عدد رؤوس الأبقار في المحافظة يبلغ نحو 65 ألف رأس، فيما يصل عدد رؤوس الأغنام إلى نحو مليوني رأس. مشيراً إلى أن هذه الإحصائيات تتغير باستمرار نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم.
وأكد أنه يجري العمل حالياً على تنفيذ برنامج إحصائي دقيق للثروة الحيوانية، مع الاستمرار في تقديم اللقاحات المجانية للمربين وتوفير الإرشادات الفنية اللازمة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي