دراسة أسترالية مفاجئة: التثاؤب آلية عصبية معقدة تعيد تنظيم السوائل والدورة الدموية في الدماغ


هذا الخبر بعنوان "دراسة أسترالية تكشف الدور العصبي المعقّد للتثاؤب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد «Neuroscience Research Australia» المتخصص في أستراليا، أن التثاؤب يتجاوز كونه مجرد استجابة للتعب أو الملل، ليُعد عملية عصبية معقدة ذات دور حيوي في إعادة تنظيم تدفق السوائل داخل الدماغ.
وأظهرت التجارب التي استُخدمت فيها تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، أن التثاؤب يحفّز خروج السائل النخاعي من الجمجمة، وينسّق تدفق الدم الوريدي باتجاه العمود الفقري بطريقة مميزة تختلف عن الشهيق العميق القسري. هذا يشير إلى وجود آلية فسيولوجية فريدة لهذا السلوك.
وذكر موقع «Naukatv.ru» المتخصص بنشر الأخبار العلمية، أن الدراسة شملت 22 متطوعاً خضعوا للمراقبة بالرنين المغناطيسي أثناء أداء أربعة أنماط مختلفة من التنفس: التنفس الطبيعي، والتثاؤب، وكبح التثاؤب، والشهيق العميق القسري.
وأوضح الباحثون أن التثاؤب أدى إلى زيادة ملحوظة في تدفق الدم عبر الشريان السباتي، تجاوزت الثلث مقارنةً بالتنفس العميق، مما يسهم بشكل فعال في تحسين دوران الدم والسوائل المحيطة بالدماغ.
من جانبه، أكد مهندس الطب الحيوي في المعهد، آدم مارتيناك، أن نتائج الدراسة كانت مفاجئة، حيث أظهرت حركة معاكسة للسائل النخاعي مقارنة بالشهيق العميق، بالإضافة إلى اختلافات واضحة في حركات اللسان بين الأفراد. هذه الملاحظات تعكس الطابع الفردي لهذا السلوك العصبي الذي يمتلك جذوراً تطورية.
يُعد التثاؤب سلوكاً تطورياً، ويُعتقد أنه يؤدي دوراً في تنظيم مستويات الأوكسجين ودرجة حرارة الجسم وتحسين تدفق السوائل حول الدماغ، على الرغم من أن وظيفته الدقيقة لا تزال قيد البحث العلمي المستمر.
صحة
صحة
صحة
صحة