اغتيال سيف الإسلام القذافي يعيد ملف العائلة للواجهة: أين يتوزع من تبقى من أبناء معمر القذافي؟


هذا الخبر بعنوان "بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة القذافي؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت قناة "العربية"، وفقاً لما نقلته شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net، بأن حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي قد أعادت إلى الواجهة مجدداً ملف عائلة العقيد الراحل معمر القذافي. هذه العائلة التي تشتت شملها إثر سقوط النظام الليبي عام 2011، لطالما شكلت أحد أبرز الملفات المثيرة للجدل في ليبيا، نظراً للأدوار المهمة التي لعبتها في فترة الحكم السابقة. وقد برز اسم سيف الإسلام بشكل خاص كأكثر شخصيات العائلة إثارة للجدل بعد الثورة، حيث كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده، وأحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية، بدعم واسع من أنصار النظام السابق.
إلا أن هذا المسار السياسي الطموح انتهى بشكل مفاجئ ومأساوي، عقب الإعلان عن اغتياله مساء أمس الثلاثاء، على يد مسلحين مجهولين اقتحموا منزله في الزنتان. وبذلك، التحق سيف الإسلام بإخوته الثلاثة: المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس، الذين لقوا حتفهم خلال أحداث الثورة الليبية عام 2011. في المقابل، تشتت بقية أفراد العائلة وتوزعوا في بلدان مختلفة خارج ليبيا.
من بين أبناء معمر القذافي الباقين، لجأ محمد، وهو الابن الوحيد من زواج العقيد الأول، إلى الجزائر عام 2011، ثم انتقل لاحقاً ليحصل على اللجوء السياسي في سلطنة عمان، حيث تقيم أخته عائشة أيضاً. أما هانيبال، فقد أُطلق سراحه مؤخراً في لبنان بعد قضائه عشر سنوات في السجن، ويُعتقد أنه يتواجد حالياً في مكان غير معلوم. وبخصوص الساعدي، الذي أفرجت عنه السلطات الليبية في أيلول 2021 بعد نحو سبع سنوات قضاها في السجن بتهمة القتل العمد، فيُرجح وجوده حالياً في تركيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة