سوريا تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الطاقوي: اتفاقية بحرية مع شيفرون وباور لاستكشاف النفط والغاز


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد صفوان الشيخ أحمد، مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، امتلاك سوريا لحقول بحرية ضمن خمسة بلوكات على الشاطئ السوري. وأوضح الشيخ الأحمد، في تصريحات لـ"الإخبارية"، أنه سيتم تخصيص بلوك بحري واحد لشركتي "شيفرون" و"باور"، المتخصصتين في أعمال الاستكشاف والتنقيب البحري.
وبيّن الشيخ الأحمد أن هذه البلوكات البحرية مكتشفة منذ نحو خمسين عاماً، وأن العمل الفعلي بها سيبدأ لأول مرة بعد التحرير، مشدداً على أن الاعتماد على الكوادر والمهندسين السوريين يشكل شرطاً أساسياً في الاتفاقية. وأشار إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واسعة، ومن المتوقع أن تتحول خلال الأشهر القادمة إلى اتفاقية فعلية، مما يسهم في تحفيز الشركات العالمية على بدء الاستثمار في سوريا، ويضع أسس تبلور الأمن الطاقوي السوري خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، ذكر الشيخ أحمد أن السيطرة على معظم الحقول شرق الفرات أسهمت في زيادة ساعات التغذية الكهربائية. ولفت إلى أن حقول الجزيرة السورية تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة طرق الاستجرار السابقة، وأن العمل جارٍ حالياً على إعادة تأهيل الآبار. وأشار إلى أنه بعد استكمال عمليات التأهيل، سيتم ضخ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً من الغاز، ما سينعكس تحسناً واضحاً على واقع التغذية الكهربائية في البلاد.
وأوضح أن شركتي "شيفرون" و"باور" ستتوليان أعمال المسح والدراسة البحرية، مع السعي بالتوازي إلى إبرام اتفاقيات لإعادة تأهيل خطوط النفط بين العراق وسوريا. ويشمل الاستثمار حقول كونيكو وحقل العمر وحقل التنك والجفرار وحقل رميلان، في ظل اهتمام متزايد من الشركات الأجنبية الكبرى بالحقول السورية، ولا سيما الحقول البحرية التي تحتوي على احتياط ضخم من الغاز والنفط، حيث يشكل الغاز النسبة الأكبر من هذه الاحتياطيات.
وقد وقعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون" و"باور إنترناشونال القابضة" للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية. وأفاد مراسل "الإخبارية" بأن توقيع المذكرة جرى بحضور مدير الشركة السورية للبترول وعدد من الوزراء، إلى جانب السفير القطري في سوريا والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، مشيراً إلى أن هذه المذكرة تعد الاتفاقية البحرية الأولى من نوعها في منطقة شرق المتوسط.
وقال يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، خلال مراسم التوقيع، إن أهمية هذه المذكرة تنبع من دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكداً دعم الشركة لتحويلها إلى عقد عبر تخصيص فريق مختص لمتابعتها. ولفت قبلاوي إلى أن العديد من الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل استعادة الدولة السيطرة عليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة