محادثات أميركية-إيرانية في عُمان تهبط بأسعار النفط العالمية وسط ترقب لتهدئة الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "تراجع أسعار النفط مع بوادر تهدئة سياسية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا تجاوز 2% اليوم الخميس، مع ترقب الأسواق لتطورات سياسية قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بمنطقة الشرق الأوسط، التي تعد من أبرز المناطق تأثيرًا على إمدادات الطاقة عالميًا. يأتي هذا الانخفاض في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رسمية في سلطنة عُمان، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف من اندلاع صراع عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط، السيناريو الذي أرق الأسواق خلال الأشهر الماضية.
وفقًا لبيانات التداول المبكرة، شهدت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بمقدار 1.44 دولار، أي ما يعادل 2.07%، لتستقر عند نحو 68.02 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 03:35 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1.34 دولار، أو 2.06%، ليستقر عند حدود 63.80 دولارًا للبرميل.
تعتمد أسواق النفط بشكل كبير على التوقعات المستقبلية، وليس فقط على العرض والطلب الحاليين. فأي مؤشرات على خفض التوتر السياسي في مناطق الإنتاج الرئيسية، مثل منطقة الخليج، تُترجم فورًا إلى انخفاض في الأسعار. يعود ذلك إلى تراجع "علاوة المخاطر" التي تُضاف عادةً إلى سعر البرميل في أوقات الأزمات والاضطرابات الجيوسياسية.
يرى محللون أن مجرد الإعلان عن محادثات، حتى قبل معرفة نتائجها، يُعد بمثابة رسالة إيجابية للأسواق، خصوصًا في ظل المخاوف السابقة من توسع النزاعات وتأثيرها المحتمل على طرق الشحن والإمدادات النفطية.
بالنسبة للمستهلكين حول العالم، قد يفتح هذا التراجع الباب أمام:
أما في الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية أو تقلبات في سعر الصرف، مثل سوريا، فإن انخفاض أسعار النفط عالميًا قد لا ينعكس فورًا على الأسعار المحلية. ومع ذلك، يظل هذا الانخفاض عاملًا مهمًا يخفف من الضغوط على فاتورة الاستيراد في حال توفرت آليات تسعير مرنة.
تترقب الأسواق العالمية عدة عوامل حاسمة في الفترة القادمة، أبرزها:
يعكس تراجع أسعار النفط اليوم مدى حساسية الأسواق لأي إشارات سياسية في منطقة الشرق الأوسط. وبينما يرحب المستثمرون بحالة التهدئة المؤقتة، تبقى الصورة النهائية مرهونة بما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة، وسط ترقب عالمي لأي تطور قد يعيد رسم خريطة أسعار الطاقة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد