الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية تستعرض إنجازاتها ومعاييرها في معرض دمشق الدولي للكتاب لتعزيز ثقافة الجودة


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية تعرض إصدارات علمية ومعايير الاعتماد بمعرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشارك الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة على أرض مدينة المعارض بدمشق. تأتي هذه المشاركة في سياق جهود الهيئة لتعزيز ثقافة الجودة والاعتماد ونشر الوعي بأهميتهما البالغة في الارتقاء بالمؤسسات التعليمية والثقافية.
وفي تصريح لوكالة سانا يوم الجمعة، بيّن الدكتور عمر حمادة، رئيس الهيئة، أن مشاركة الهيئة في المعرض تشمل عرض مجموعة من الإصدارات الهامة. تتضمن هذه الإصدارات كتباً تتناول الخطة الوطنية لتطوير برامج ومناهج التعليم العالي، بالإضافة إلى بناء المرجعية الأكاديمية في كافة قطاعات التعليم العالي. كما تعرض الهيئة مراجع علمية متخصصة في مجالات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وكتيبات تفصيلية حول معايير الجودة والقياس للمؤسسات التعليمية، والترتيبات العالمية للجامعات، ومؤشرات الأداء. ويُضاف إلى ذلك دليل لصياغة الامتحان متعدد الخيارات، ودليل آخر لاجتياز الامتحان الوطني الموحد.
وأكد الدكتور حمادة على أهمية المعرض كمنصة وطنية جامعة تتيح التواصل الفعال مع الباحثين والمثقفين والمهتمين. واعتبره فرصة سانحة للتعريف ببرامج الهيئة وأنشطتها، وبناء شراكات استراتيجية تدعم مسار التنمية المستدامة في سوريا. وشدد على التزام الهيئة الراسخ بدورها الوطني في ترسيخ مفاهيم الجودة والتميّز المؤسسي، وتعزيز الشراكة مع مختلف الفعاليات الثقافية والعلمية، بهدف دعم مسيرة التطوير وبناء مستقبل معرفي متين يرتكز على الجودة والاعتماد.
يُذكر أن الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية أُحدثت في عام 2021، لتحل محل مركز القياس والتقويم. وتهدف الهيئة إلى تقييم جودة التعليم، ووضع معايير واضحة للاعتراف بالشهادات الأجنبية، بالإضافة إلى تعزيز تنافسية التعليم العالي في سوريا.
وكانت فعاليات الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب قد انطلقت مساء أمس، ومن المقرر أن تستمر حتى السادس عشر من شهر شباط الجاري. يشهد المعرض مشاركة واسعة تضم أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب حضور مكثف للجهات الرسمية والخاصة السورية، مما يجعله منصة حيوية لإعادة تنشيط المشهد الثقافي السوري وتعزيز حضور الكتاب.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة