تطورات الحسكة: انتشار أمني حكومي وتضارب حول تعيين مرشح قسد محافظاً وسط انسحاب أمريكي ولقاءات دبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "قوات الأمن تبدأ انتشارها في الحسكة .. وتضارب أنباء عن تعيين مرشح قسد محافظاً _ حصاد الأسبوع" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الأسبوع الحالي بدء تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قسد" على الصعيد الميداني، حيث باشرت القوات الحكومية انتشارها في الحسكة. وقد دخلت أرتال من الأمن الداخلي إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، تزامناً مع إعلان "قسد" حظراً للتجول.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قواتها بدأت انتشارها الميداني في ريف مدينة عين العرب/كوباني شمال حلب، وذلك تنفيذاً للاتفاق مع "قسد" لتولي المهام الأمنية وفق خطة متكاملة ومنظمة. وأشارت الوزارة إلى أن دخول القوات إلى الحسكة يهدف إلى ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة المرعية.
وفي سياق متصل، وجّه قائد الأمن الداخلي في الحسكة، العميد مروان العلي، القوات المشاركة في الدخول إلى المدينة بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
في المقابل، أعلنت قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد" يوم الثلاثاء أنها عملت على تأمين دخول القوات الحكومية إلى مدينة الحسكة. إلا أن أحد الأرتال تعرض لإطلاق نار من قبل خلايا وصفتها بـ"الإرهابية".
وأضافت "الأسايش" أنها تعاملت مع مصدر النيران ولاحقت عناصر الخلية المتورطة بالهجوم، حيث ألقت القبض على عدد منهم وبدأت تحقيقاتها معهم. كما أشارت إلى أنها فرضت حظر تجوال مؤقت في المنطقة ضمن إطار الإجراءات الاحترازية، بهدف قطع الطريق أمام تحركات الخلايا الإرهابية ومنع استغلال الوضع لزعزعة الأمن.
على صعيد آخر، تضمن اتفاق الحكومة السورية و"قسد" أن تقدم الأخيرة اسم مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة. وقد تم ترشيح نور الدين عيسى أحمد، الذي كان مسؤول العلاقات العامة في "قسد" وعضو قيادتها العامة، إضافة إلى عمله مديراً لسجن علايا في القامشلي.
وبينما بدأت وسائل إعلام محلية تسمّي أحمد محافظاً للحسكة خلال استضافتها له، فإن قرار تعيينه لم يصدر رسمياً من دمشق بعد، رغم عدم الإعلان عن اعتراض على تسميته. وتضاربت المعلومات حول زيارة أحمد إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، إذ لم يتم كذلك تأكيد حصول الزيارة رسمياً.
لكن وكالة "هاوار" قالت إن حشوداً من الأهالي تجمعوا لاستقبال أحمد بعد تعيينه محافظاً للحسكة بحسب الوكالة، حيث قال لوسائل إعلام عند وصوله إن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف وتعزيز روح التضامن بين مختلف المكونات، والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات تخدم تطلعات المواطنين.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر إعلامية بأن القوات الأمريكية بدأت عمليات انسحاب منظّم من قاعدة الشدادي جنوب الحسكة.
ونقل "التلفزيون العربي" عن مصدر أمني عراقي أن القوات الأمريكية بدأت الانسحاب من الشدادي باتجاه أربيل. فيما قال مصدر لـ"تلفزيون سوريا" إن الانسحاب من الشدادي يتزامن مع انسحاب مماثل لقوات التحالف الدولي من قاعدة خراب الجير، مرجّحاً أن يكون الانسحاب إلى خارج الأراضي السورية.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع لقاءً يوم الثلاثاء بوفد من المجلس الوطني الكردي في دمشق، حيث أكّد للوفد التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الكرد ضمن إطار الدستور.
وبحسب بيان رئاسة الجمهورية، فقد رحب الوفد بالمرسوم رقم 13 المتعلق بحقوق السوريين الكرد، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.
كما وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم إلى دمشق حيث التقى نظيره السوري أسعد الشيباني. وقال بارو إن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد يضمن حقوق الكرد، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم كل ما يلزم لدعم دمشق، مشيراً إلى أن الاتفاق يعزز حقوق الأقليات.
وأكّد الوزير الفرنسي التزام بلاده بالعمل مع شركائها في المنطقة لمكافحة العنف، وخصوصاً بما يتعلق بمحاربة "داعش"، مبيناً أن فرنسا تدعم جهود الحكومة السورية بمواجهة "داعش" وأضاف أن هذا الأمر أصبح أولوية بعد الأحداث الأخيرة. وبحسب وكالة "رووداو" فإن بارو سيلتقي قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في رئاسة إقليم كردستان العراق في أربيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة