سوريا محلي

تهديدات بالقتل تجبر ثمانية محامين على الانسحاب من دعوى تشهير بأهالي دمشق

worldnews-sy٧ شباط ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص6 مشاهدة
تهديدات بالقتل تجبر ثمانية محامين على الانسحاب من دعوى تشهير بأهالي دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحت التهديد.. انسحاب محامين من دعوى رفعت ضد مسيئين لدمشق وأهلها" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور مقلق، أعلنت شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net عن انسحاب ثمانية محامين من أصل عشرة كانوا يشكلون فريقاً حقوقياً، وذلك بعد تلقيهم تهديدات خطيرة طالتهم شخصياً وعائلاتهم. كان الفريق قد رفع دعوى قضائية ضد شخصين بتهمة التشهير بأهالي دمشق.

خلفية القضية

تعود جذور القضية إلى مقطعي فيديو منفصلين ظهر فيهما شخصان يهاجمان سكان العاصمة السورية، متهمين إياهم بـ"الممالأة للنظام السابق". جاءت هذه التصريحات على خلفية وقفة احتجاجية شهدتها دمشق الأسبوع الماضي أمام وزارة الطاقة، اعتراضاً على الارتفاع غير المسبوق في فواتير الكهرباء.

تفاصيل التهديدات

وفقاً لمصادر خاصة، تضمنت التهديدات التي تلقاها المحامون ما يلي:

  • لغة عنيفة: ألفاظ نابية وشتائم شخصية وصلت إلى حد وصفهم بـ"الشبيحة".
  • اتهامات بالخيانة: اتهامهم بعدم القيام بـ"دور وطني" خلال سنوات الأزمة.
  • تهديدات صريحة: بالقتل والاعتداء الجسدي على المحامين وأفراد عائلاتهم.

المحامون الباقون: بين التحدي وطلب الحماية

لم يتبق سوى محاميين اثنين يواصلان المضي قدماً في القضية، على الرغم من تعرضهما أيضاً لتهديدات متكررة. وقد طالب المحاميان المتبقيان بما يلي:

  • توفير الحماية: من الجهات الأمنية المختصة لهما ولعائلتيهما.
  • تأكيد الحق القانوني: في المطالبة بمحاسبة من يروجون للتشهير والتعميم ضد سكان دمشق.
  • الدفاع عن المبدأ: مؤكدين على حقهما المشروع في الدفاع عن كرامة أهالي العاصمة.

تداعيات الانسحاب

يطرح هذا التطور أسئلة مهمة حول:

  • حرية العمل القانوني: في ظل ظروف التهديد والأحكام المسبقة.
  • حماية المحامين: أثناء تأدية واجبهم المهني.
  • الخطاب العام: وكيفية معالجة حالات التشهير الجماعي ضد مدن أو فئات سكانية.

معركة قانونية في بيئة صعبة

يواصل المحاميان المتبقيان معركتهما القانونية التي تتجاوز القضية الفردية إلى الدفاع عن مبدأ مهم: رفض التعميم المسيء ضد مجتمع بكامله. يدافعان عن حق أهالي دمشق – إحدى أقدم العواصم التاريخية في العالم – في الحفاظ على كرامتهم وسمعتهم أمام اتهامات تعميمية مبتذلة. تبقى هذه القضية اختباراً لمدى قدرة النظام القضائي على حماية أولئك الذين يدافعون عن الحقوق المجتمعية، وفي نفس الوقت، حماية المدافعين أنفسهم من الترهيب والتهديد أثناء تأدية واجبهم المهني والإنساني. (روسيا اليوم)

شارك الخبر: