الرقة تستعيد نبضها التعليمي: وزارة التربية تعيد فتح أكثر من 1000 مدرسة لأكثر من 200 ألف طالب


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس جهود التعافي وإعادة الإعمار، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إعادة فتح وتشغيل أكثر من 1000 مدرسة في محافظة الرقة. تستقبل هذه المدارس حالياً ما يزيد عن 200,000 طالب وطالبة استأنفوا مسيرتهم التعليمية بعد سنوات من الانقطاع.
وأوضحت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية يوم السبت الموافق 7 شباط، أن هذا الحراك النوعي يؤكد عودة الحياة إلى أهم مراكز التنشئة الاجتماعية. فبإعادة فتح المدارس، تستعيد دورها كحاضنات للأجيال ومنارات للمعرفة، مما يمثل إنجازاً حيوياً في مسار استعادة النسيج التعليمي والاجتماعي للمحافظة، وثمرة لجهود البناء والتطوير المستمرة.
وتواصل وزارة التربية والتعليم دعمها لمحافظة الرقة، وذلك من خلال توفير المستلزمات المدرسية الضرورية وإعادة تأهيل البنى التحتية التعليمية. يأتي ذلك ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لجميع الطلاب في المحافظة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تُعد جزءاً أساسياً من مساعيها لتطوير القطاع التربوي في كافة المناطق، وضمان حق كل طفل في الحصول على تعليم ذي جودة ضمن بيئة داعمة ومحفزة.
وفي سياق متصل، أجرى مدير التربية والتعليم في الرقة، خليل الإبراهيم، جولة تفقدية ميدانية شملت عدداً من مدارس المحافظة. هدفت الجولة إلى الوقوف مباشرة على سير العملية التعليمية وتقييم الاحتياجات اللازمة لتحسين البيئة التربوية.
وذكرت المديرية، عبر معرفاتها الرسمية بتاريخ 5 شباط، أن الإبراهيم ناقش مع الكوادر الإدارية والتعليمية في المدارس الواقع الخدمي والتحديات التشغيلية التي تواجهها. كما استمع إلى ملاحظات ومقترحات المعلمين وآرائهم حول سبل تطوير العملية التعليمية.
وفي ختام زيارته، أكد مدير التربية أن دعم الميدان التربوي يمثل أولوية قصوى. ووجه بضرورة معالجة الملاحظات المطروحة والعمل على رفع مستوى الخدمات المقدمة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم استمرارية العملية التربوية وتطويرها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة