تعزيز العلاقات السورية الصينية: مباحثات مكثفة حول التعاون الاقتصادي والأمني وإعادة فتح السفارة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث مدير إدارة الشؤون الأفرو آسيوية وأوقيانوسيا في وزارة الخارجية والمغتربين، أشهد الصليبي، يوم السبت 7 شباط، مع سفير جمهورية الصين الشعبية في دمشق، شي هونغوي، آفاق تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، رحب السفير الصيني بالاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني. كما شدد السفير شي هونغوي على أهمية الحفاظ على الاستقرار وتعزيز المسار السياسي بقيادة سورية خالصة.
يأتي هذا اللقاء استكمالاً لمباحثات سابقة، حيث كان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني قد بحث خلال زيارته الرسمية الأولى إلى الصين، في 17 تشرين الثاني الماضي، تعزيز التعاون الأمني وتطوير آليات التنسيق المشترك بين البلدين. وقد رافق الوزير الشيباني حينها رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، في العاصمة الصينية بكين، حيث التقيا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأمين اللجنة المركزية للشؤون السياسية والقانونية تشين وين تشينغ.
كما بحث الشيباني مع نظيره الصيني وانغ يي، العلاقات الثنائية وملفات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية الصين الشعبية. واتفق الجانبان حينذاك على توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية وإعادة الإعمار وبناء القدرات وتحسين الظروف المعيشية في سوريا، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله.
واعتبر الصليبي أن زيارة الوفد السوري إلى الصين كانت تاريخية، مشيراً إلى أن الباب كان موصداً سياسياً ودبلوماسياً من قبل الحكومة الصينية. وأوضح الصليبي في لقاء على شاشة الإخبارية أنه بعد سقوط النظام البائد، تم إغلاق السفارة الصينية وانتقلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت، مما أدى إلى فتور كبير في العلاقات، وجاءت الزيارة لإعادة تفعيل العلاقة إلى مسارها الصحيح.
وأضاف الصليبي أن الشعبين الصيني والسوري تجمعهما مصالح مشتركة منذ مئات السنين، وكان يربط بينهما طريق الحرير، والآن نشهد تتويجاً لحوالي 70 عاماً من العلاقات السورية الصينية بشكل رسمي. وأشار إلى أنه بعد سقوط النظام البائد كان من الطبيعي أن يحصل فتور في العلاقة، ولكن الانفتاح واتباع الدبلوماسية المتوازنة من بداية التحرير كان له صدى كبير جداً دولياً، ومنها الصين، فجاءت هذه الزيارة تتويجاً للمباحثات التي تمت قبل أشهر.
وحول أهم الملفات التي تم بحثها خلال الزيارة، ذكر الصليبي أنه تم بحث إعادة افتتاح السفارة الصينية في دمشق، وقد تم اتخاذ القرار في ذلك، إضافة إلى مناقشة التعاون الدولي سياسياً بما يخص مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتم الحديث أيضاً عن الملف الاقتصادي. كما تم التأكيد بين الجانبين على الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وفق ما صرح به الصليبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة