تحالف دولي بتمويل قطري وخبرة تركية يطلق مشاريع طاقة عملاقة بـ 7 مليارات دولار في سوريا


هذا الخبر بعنوان "صحيفة : بتمويل قطري وخبرة تركية.. أضخم مشروع للطاقة والغاز في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للطاقة في سوريا، كشفت تقارير صحفية عن تشكيل تحالف دولي ضخم يضم شركات من تركيا وقطر والولايات المتحدة، للشروع في تنفيذ مشاريع طاقة كبرى. يضم هذا الكونسورتيوم شركتي “كاليون القابضة” و”جنكيز القابضة” التركيتين، بالإضافة إلى شركة “UCC” القطرية وشركة “Power International” الأمريكية.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “صباح” التركية، يخطط التحالف لاستثمار مبلغ ضخم قدره 7 مليارات دولار لإنشاء أربع محطات لتوليد الطاقة تعمل بالدورة المركبة للغاز الطبيعي، إلى جانب محطة للطاقة الشمسية. ومن المتوقع أن تصل القدرة الإجمالية لهذه المشاريع إلى 5 آلاف ميجاوات، بهدف توفير حلول مستدامة لأزمة الكهرباء وتعزيز الرفاه الاقتصادي في مختلف المناطق السورية.
في سياق متصل، أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن أنقرة بدأت بالفعل تصدير الغاز الطبيعي إلى سوريا منذ أغسطس 2025، عبر خط أنابيب يمر من مدينة “كيليس” الحدودية. وأوضح الوزير أن الغاز القادم من أذربيجان يتم إيصاله إلى الداخل السوري ضمن شراكة ثلاثية تضم شركة “سوكار” الأذرية وشركاء من قطر وتركيا.
وشدد الوزير بيرقدار على أن هذه العمليات تندرج ضمن “نشاط تجاري بحت” وليست مساعدات مجانية، مشيراً إلى أن الجانب القطري يساهم بتمويل ضخم لدعم هذه المشاريع. وأضاف أن سوريا تحتاج إلى نحو 300 مليار دولار للوقوف على قدميها مجدداً، مؤكداً على ضرورة دمج مواردها الطبيعية من معادن وغاز ونفط في عجلة الاقتصاد.
إلى جانب ملف الطاقة، أرسلت تركيا فرقاً فنية متخصصة لتقييم المناجم والثروات المعدنية في سوريا. وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية أوسع أشار إليها الوزير بيرقدار، تهدف إلى استغلال الموارد الكامنة في الأراضي السورية لتمويل عمليات إعادة الإعمار وتحويلها إلى رافد اقتصادي يسهم في استقرار المنطقة على المدى الطويل.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد